أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني أن الاتفاقات التي كانت موقعة مع الاحتلال أصبحت مجمدة وموقوف العمل بها «فالجانب الفلسطيني قدم كل ما يلزم في سبيل إنجاح السلام والعملية السياسية، فيما لم تلتزم حكومة إسرائيل بما تم التوقيع عليه».
واعتبر أن خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الأمم المتحدة حمل رسائل سياسية مهمة ووضع رؤية وخطة عمل وطنية صالحة للبناء والترجمة الفعلية بما يعيد الاعتبار للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية مركزية على المستوى الدولي والإقليمي.
وقال مجدلاني: الكرة الآن في ملعب المجتمع الدولي وعليه تحمل مسؤولياته تجاه شعب تحت الاحتلال الذي يمارس إرهاب الدولة المنظم، مشيرا أن الرعاية المنفردة للتسوية والتي قادتها الإدارة الأمريكية أثبتت فشلها، حيث كانت رعاية غير نزيهة ومنحازة.
وأضاف أن الحماية الدولية للفلسطينيين وعقد مؤتمر دولي أو صيغة لرعاية المفاوضات كالتي جرت أخيرا ما بين إيران ودول 5+1 ستكون قادرة على فرض حل سياسي للقضية الفلسطينية بإنهاء الاحتلال، وهذه مسؤولية المجتمع الدولي وإلا فإن المنطقة ستواجه بمزيد التطرف وعدم الاستقرار.
وكان الرئيس الفلسطيني قال: نعلن أنه ما دامت إسرائيل مصرة على عدم الالتزام بالاتفاقات الموقعة معنا، والتي تحولنا إلى سلطة شكلية بدون سلطات حقيقية، وطالما أن إسرائيل ترفض وقف الاستيطان والإفراج عن الأسرى وفق الاتفاقات معها، فإنها لا تترك لنا خيارا سوى التأكيد على أننا لن نبقى الوحيدين ملتزمين في تنفيذ تلك الاتفاقات.
وبدورها فقد أكدت اللجنة الرباعية التزامها بتحقيق حل الدولتين ويعمل على حل جميع قضايا الوضع الدائم من أجل إنهاء الصراع.
مسؤول فلسطيني : الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل مجمدة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
