أكد الشاعر عبدالوهاب العريض على أن العالم العربي ما زال أسير الذائقة المنبرية للقصائد، في إجابته على تساؤل حول قصيدة النثر وكيف هي الآن في ظل الاهتمام بالشعر الفصيح والشعبي، وأضاف «رغم مرور كل هذا الزمن حول مفاهيم النثر والقصائد الموزونة، إلا أن الذائقة ما زالت متأثرة بالقصيدة المنبرية، وتبقى النثر هي قصيدة النخبة».
جاء ذلك في الأمسية الشعرية التي أقامها منتدى الشعر أمس الأول بفنون الدمام بمشاركة الشاعرة هدى المبارك، وبمصاحبة العازف نبيل الزاير.
من جهتها أوضحت المبارك أنها لا تستطيع أن تجزم بأن لا مكان لقصيدة النثر بين قصيدة الفصحى أو النبطية، وأضافت «بل هي جزء لا يتجزأ منهما لو بحثنا عن العمق في الكتابة، فلذلك هي موجودة ومكانتها محفوظة بصورة مخملية وإن لم يكن هناك وعي بذلك».
وتواصل بأنها تكتب «للحياة وللبقاء على قيدها، وللغائبين الذين رحلوا وللقادمين الذين لم يصلوا بعد».
العريض: الذائقة العربية متأثرة بالقصيدة المنبرية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
