المملكة العربية السعودية هي بلاد الحرمين الشريفين التي شرفها الله سبحانه وتعالى بالحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة التي يتوافد إليها ضيوف الرحمن حجاجا ومعتمرين من كل حدب وصوب، والتي تمر بمراحل تطويرية مستمرة من خلال التوسعات المتتالية للحرمين الشريفين والمشاريع المتعددة في المشاعر المقدسة بهدف التسهيل على الحاج وأدائه مناسك الحج والعمرة في كل يسر وسهولة، وما ذلك إلا بفضل من الله سبحانه وتعالى ثم بفضل جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين التي سخرها الله لخدمة المشاعر المقدسة وخدمة ضيوف الرحمن.
وما حدث في حج هذا العام 1436هـ سواء سقوط الرافعة أو ما حدث في منى وما تتشدق به وسائل الإعلام المغرضة من تأويلات وتلفيقات استغلالا للحدث وتأويله، فإنه لا يقلل من جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين والتي لا ينكرها ويتنكر لها إلا كل جاحد، فما يبذل لخدمة الحجاج كل عام من كافة القطاعات العسكرية والمدنية أمر جلي ظاهر للعيان أمام الحجاج أنفسهم وأمام العالم أجمع.
سائلين المولى عز وجل أن ينصر الإسلام والمسلمين في كل مكان ويديم علينا نعمة الأمن والأمان.
السعودية شامخة مهما تنكر لها الجاحدون
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
