نظمت اللجان النسائية بمؤسسات الطوافة خلال موسم حج هذا العام العديد من البرامج الخدمية التي أكدت على دور المطوفات وبنات المطوفين والمطوفات على العمل في مجال خدمات الحجاج بما يتوافق مع عاداتنا وتقاليدنا.
وبالعودة لنشأة اللجان النسائية بمؤسسات الطوافة قالت مطوفة مؤسسة جنوب شرق آسيا الدكتورة وفاء منذر:»إنه تم ترشيحها عام 1419 من قبل أعضاء مجلس الإدارة بإنشاء أول قسم نسائي، وقد أخذت مدة في مقابلة عدد من المرشحات للوظائف في القسم النسائي، وفي عام 1420 تم ترشيحها لتكوين لجنة نسائية موسمية، وقد أخذ منها ذلك وقتا وجهدا كبيرين، وفي حينها أقيمت لجان شارك بها مطوفات، منها لجنة التوعية والإرشاد الديني، ولجنة الاتصالات مع المطوفات هالة اندرقيري والمطوفة شادية غزالي» .
وأضافت، بأنه في عام 1422 تم تكليفها بعمل دراستين، إحداهما تفعيل دور المساهمات في ظل نظام المؤسسات، والأخرى كانت تقييم مستوى أداء مكاتب الخدمة الميدانية، من وجهة نظر ضيوف الرحمن، حيث كان من مهام الدراستين النزول الميداني في المشاعر المقدسة والتعايش مع الحجاج أثناء أداء مناسكهم.
وأكدت بأن اللجان النسائية كانت اجتهادات شخصية لكل مؤسسة، وقد تكون هناك لجنة نسائية تطوعية لا يعرف عنها أحد، بل اجتهادات شخصية من مكاتب الخدمات الميدانية، أو لم يكن لها تغطيات إعلامية، وهناك لجان رسمية يعمل بها مطوفات وبنات المطوفين والمطوفات، وكان من ضمن البرامج التي نفذتها اللجنة الرسمية عمل برنامج لضيفات الرحمن، ورصد مواقعهن وتوزيع الهدايا لهن، بالإضافة إلى الإشراف الصحي في المستشفيات.

مركز للتواصل الالكتروني

وأضافت منذر بأنه بعيدا عن النزول الميداني للمطوفات، تم تفعيل برنامج التواصل الالكتروني الذي حقق إنجازا كبيرا، والذي يخدم الحجاج بالكول سنتر والإجابة على جميع استفساراتهم وشكاواهم، وخدمة جميع الفئات في المؤسسة.
وبدورها أشارت المطوفة شادية غزالي، إلى أنه أثناء عمل مؤسسة جنوب شرق آسيا في البدء بمهامها، قامت مؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأمريكا وأستراليا بعدها بعام بإنشاء لجنة نسائية عينت فيها عددا من المندوبات بمستشفيات العاصمة المقدسة.
وأكدت غزالي أن اللجنة النسائية بمؤسسة مطوفي حجاج دول جنوب آسيا من أكثر اللجان تفاعلا، وقد تأسست على يد لطفية جمل الليل، التي كانت أول مطوفة تتولى منصبا قياديا بمؤسسات الطوافة، إذ تنوعت أعمالها، وخرجت من إطار المندوبات، إلى برامج التوعية والإرشاد.