حول الرسام الجرافيتي مازن شرف منزله إلى لوحة فنية تجعل جميع من يدخله في العاصمة المقدسة يعجب بالشخصيات الكرتونية والخطوط المتقنة التي استطاع دمجها في فن واحد بهوية عربية خليجية، حيث ابتعد عن رسم الشوارع.
وأوضح شرف أن الفن الجرافيتي أو الكتابة على الجدران هي ترك الرسومات أو الأحرف على الجدران أو الأشياء بطريقة جذابة تعبر عن هوية الرسام، وترجع أصولها للحضارات العتيقة كقدماء المصريين الذين كانوا ينحتون الفراعنة على الجدران، وأصبحت باقية إلى الآن، ويأتي لها الزوار من جميع أنحاء العالم.
وكانت بدايات شرف في الفن قبل 6 سنوات، عندما بدأ يرسم شخصيات كرتونية على الورق، وكان يرى بأن تلك الشخصيات تدعو للسلام، وبدأ بعدها بتغيير الرسم من أسلوب متكرر إلى طريقة جديدة، مثل إلباس تلك الشخصيات الشماغ الخليجي أو العمة الحجازية أو تحديدها بهوية عربية قد تكون فرعونية أو شامية، وغيرها من الهويات العربية.
ويضيف مازن أن من يقوم بالكتابة على الجدار بأسمائهم وبعض الرموز التعبيرية هو ما يعد الفن الجرافيتي، لكن هناك أشخاصا يحاولون تطوير هذا الفن باستخدامهم الألوان والرسومات والكتابات العربية لتصل رسالتهم إلى المجتمع عن طريقها.
ويطالب مازن الجهات المختصة بمنح رسامي الجرافيتي الواجهات المكية للرسم عليها، وإبراز الهوية المكية مثل الأنفاق والجسور وبعض الحدائق العامة التي يرتادها الحجاج وزوار مكة سنويا.