يعتزم سائقو نقل الطلاب والطالبات، التابعون لإدارة تعليم نجران، المطالبة بمستحقاتهم عن نقل الطلاب خلال العام الدراسي الماضي، والتي لم يتم تسليمها لهم من قبل إدارة التعليم حتى الآن.
وقد أعرب هؤلاء عن استيائهم من مماطلة الشركة المتعاقدة لنقل الطلاب، رغم حاجاتهم الماسة لمستحقاتهم لتسيير أمورهم اليومية، كونها وسيلة الدخل الوحيدة لديهم، رغم ضعف العائد المادي، والذي يدفع لهم بنظام الأجر اليومي.
وأوضح عامر آل بالطحين، أحد سائقي النقل، أن الشركة المتعهدة ما زالت تماطل في تسليمه مستحقات العام الماضي حتى الآن، مضيفا: في كل مرة نتواصل مع مسؤول الشركة يعدنا بإيداع المبالغ خلال أسبوع، وما زال الحال مستمرا حتى اللحظة، دون أي بوادر لإنهاء هذه المشكلة من قبل تعليم نجران.
وأبان متعب راشد أن عدم تسليم المستحقات تسبب له في ضائقة مالية، ورفض العمل في نقل الطالبات لهذا العام، لأنه يرى أن لا جدوى من ذلك في ظل عدم تسليم مستحقات السائقين، فهل يعقل ـ والحديث لمتعب ـ أن تعمل بدون مقابل؟.
وسائل نقل متهالكة
من جهة أخرى تذمر عدد من أولياء الأمور من سوء الحافلات المخصصة لنقل الطلاب والطالبات، كون أغلبها حافلات قديمة غير مؤهلة لنقل الطلاب، فهي تعاني من الأعطال المتكررة، مما حدا بالطلاب لإكمال مسيرتهم مشيا على الأقدام إلى المدارس، كما أن بعض الحافلات لا يتوفر بها تكييف، وهو ما يعد أمرا غير مقبول، في ظل الميزانية الضخمة المخصصة للتعليم.
«مكة» بدورها تواصلت مع مدير الإعلام التربوي لإدارة تعليم نجران، صالح آل صوان، الذي أوضح أن إدارة تعليم نجران جهة مستفيدة من مشروع النقل المدرسي وليست جهة منفذة، وأن هذا الموضوع يحل من قبل الشركة المنفذة، وتم التواصل مع مالك الشركة المشغلة لنقل الطلاب والطالبات، عبدالله السحيم، الذي لم يرد على الاتصالات المتكررة.

