تضاربت المعلومات الواردة من اللجنة العامة للانتخابات أمس، إثر صدور قائمة أولية عنها، كانت قد نشرت تفاصيلها «مكة»، وعكست أرقامها غياب منطقة عسير عن تسجيل أي مرشحة، كما تضاربت معلومات أدلى بها مسؤولون في وزارة الشؤون البلدية والقروية عن العدد الحقيقي للمرشحات، إذ زاد أحدهم عن الآخر بواقع 9 مرشحات.
ومنذ وقت مبكر، تصاعدت احتجاجات المرشحات في منطقة عسير، وتساؤلاتهن إزاء غيابهن عن القائمة، التي لم يحضرن فيها إطلاقا، بينما حضر المرشحون الذكور بواقع 47 مرشحا، على الرغم من أن الأرقام تفيد بعكس ذلك، إذ كشف رئيس اللجنة المحلية للانتخابات بعسير وأمين المنطقة صالح القاضي أن عدد المرشحات بلغ 100 مرشحة 14 منهن في مدينة أبها لوحدها، فيما بلغ عدد المرشحين 852 مرشحا.
وفي اتصال هاتفي أجرته «مكة» مع مدير المجالس البلدية بوزارة الشؤون البلدية والقروية والمتحدث باسم الانتخابات المهندس جديع القحطاني، رفض التعليق على القائمة قبل معرفة مصدرها، فيما بين بأن اللجنة العامة تعمل في هذه الأثناء على إخضاع كل الأرقام الخاصة بالمرشحين للتقيح والفحص لمعرفة مدى مطابقتها للشروط والتعليمات الواجب توفرها في المرشحين والمرشحات.
وطبقا للقحطاني، فإنه يفصل عن إعلان القوائم النهائية للمرشحين والمرشحات 10 أيام تحديدا، إذ من المقرر الإفصاح عنها في 27 ذي الحجة الحالي.
وخالف القحطاني ما أدلى به القاضي من معلومات حول أرقام المرشحات في عسير، إذ قال إن أعداد من قيد أنفسهن وصل إلى 109 مرشحات.
وتعد الأرقام التي أفصحت عنها «مكة» في عددها أمس، وغيرها من الأرقام الواردة في البوابة الخاصة بالانتخابات البلدية، هي أرقام أولية وليست نهائية، حيث من المتوقع أن يتم استبعاد عدد لا بأس به من المرشحين والمرشحات الذين لا تنطبق عليهم شروط المشاركة في العملية الانتخابية.
تضارب المعلومات في لجنة الانتخابات يغيب مرشحات عسير
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
