لم تعد رياضتنا تحتمل كل هذا الفساد المعلن الذي يضرب أركانها..انحياز لجان، تهديدات، مجاملات، وتصفية حسابات.
النتائج وخيمة، فالظلم يقود الجماهير إلى الاحتقان والكراهية، مما ينكش نسيج مجتمع شاب، الرياضة هي متنفسه الوحيد.
المتابع لرياضتنا يعلم أنه لم يعد هناك مرجعية رياضية قادرة على ترسيخ دعائم العدل بين أندية تسكن كامل الوطن.
تنافس غير شريف شواهده حاضرة وأدلته دامغة، شخصيات غادرت المؤسسة وصرحت بما يشيب له الرأس وسط تمييع.
واليوم بات لزاما على جهات الدولة الأعلى التدخل لإصلاح ما أعتقد أنه تجاوز الرياضة إلى المصلحة الوطنية الأسمى والأهم.
رباعيات الخيامسعيد برتغالي وكبير إعلام الخيمة يتناقض، يتهم بالتحريض وهو الذي غرد قبلها بدقائق (لماذا يهتم الأهلاويون بالأمر وهم خارجه)؟