حسن نصر الله الذي أصبح يُلقب بحسن عدو الله وأسياده أهل فارس (المجوس) الذين تطاولوا في النيل من المملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة بسبب وقوع ضحايا حادثة تدفق الحجيج في اليوم العاشر من شهر ذي الحجة منهم من توفاه الله ومنهم من في المستشفيات يتلقون الرعاية الطبية الفائقة التي لا توجد مثلها عندك يا عدو الله.
حينما تتطاول أنت وأسيادك بنو فارس على قيادة المملكة يا حسن عدو الله والمسلمين، وقبل ذلك انظر أولا إلى نفسك ألم تكن في يوم من الأيام (عربيا مناضلا) خضت حربا ضروسا ضد إسرائيل ثم تحولت بعد ذلك النضال إلى عميل خائن بعت عروبتك وبعت النضال المسلح وبعت لبنان الأبي إلى ملالي إيران وقبضت الثمن لكي تتربع على زعامة هذا البلد المنكوب الذي أصبح بدون رئيس وبدون قيادة، لأن الجميع يرفضون الرئاسة ما دمت تقود ميليشياتك الشيطانية في لبنان بعدما حولتها إلى ملاذ للإرهابيين والعصابات وأصبح الجميع لا يرغبون في زعامة هذا البلد ما دمت أنت فيه.
انظر إلى جرائمك في سوريا وقتل الأبرياء من دون ذنب لمجرد أنك تنفذ تعليمات سادتك وتحارب إلى جانب الطاغية بشار الأسد الذي سينقلب عليك بعد فترة وجيزة بعدما تحالف مع الروس وسيقضي عليك، لذا عليك الكف عن التعرض للمملكة العربية السعودية وقيادتها التي مدت يدها وسخرت إمكانياتها ومواردها لخدمة المسلمين، ليس في المملكة فحسب، بل في العالم الإسلامي أجمع.
فكم من مستشفيات أُقيمت وكم من مساجد عُمرت وكم من جامعات شُيدت في مختلف الوطن الإسلامي على نفقة المملكة العربية السعودية.
فالمملكة وقادتها أداة بناء وتعمير أما أنت فأداة قتل وتدمير.
أما إيران التي صرح مسؤولوها بأنهم سيقاضون المملكة العربية السعودية وقادتها لقاء الفجيعة التي حصلت في العيد، هذه الفجيعة من إرادة الله ولا مناص من قضاء الله وقدره، وهذه ليست جريمة مرتكبة كما هي جرائم إيران في الخليج العربي، إنما هي جاءت نتيجة تدافع الحجاج بعضهم على بعض، وهذا أمر مكتوب وهذه إرادة الله وهي فوق الجميع.
ولكن السؤال يا ملالي إيران، يا من تخفون وراء هذه العمائم السود التي فوق رؤوسكم شتى مصائب الدنيا وويلاتها: هل تستطيع إيران، بل والعالم أن تقوم بخمس بالمائة بما قامت به المملكة العربية السعودية في إعمار وتوسعة الحرمين الشريفين؟ وهل تستطيع إيران أن تنجز أقل من الخمس في المائة من إنجاز شبكة الطرق والكباري والأنفاق المؤدية إلى الحرمين الشريفين؟ وهل تستطيع إيران أن تؤمن جميع وسائل الراحة للحجيج حتى يؤدوا مناسك حجهم بكل يسر وسهولة؟ بالطبع سيكون الجواب (لا) كيف وإيران تنفق ميزانياتها على إقامة معسكرات تدريب الإرهابيين وتصنيع المتفجرات التي راح ضحيتها أبرياء قُتلوا بسبق الإصرار والترصد.
بينما ما حصل في مكة من قضاء الله وقدره.
كيف تستطيع إيران أن تقوم بكل ذلك والشعب الإيراني يئن من الجوع وتفشي الأمراض وانعدام كل وسائل الراحة في بلدهم، لأن ملالي إيران تصرف المليارات على الحروب والإرهاب.
هل نسيتم تحريضكم لحجاجكم عام ١٤٠٧ بالقيام بمظاهرات في مكة المكرمة وإشعال النار في منى، وقتلكم لأعداد من الحجاج الآمنين بالأسلحة البيضاء ورفع شعارات مؤيدة للخميني ومنددة بالمملكة العربية السعودية ورفع شعاراتكم الكاذبة والمزيفة (الموت لأمريكا وإسرائيل) وضحككم على شعوب العالم الإسلامي وأنتم من اتفقتم مع الأمريكان ووصفتموهم بالأصدقاء وها أنتم تصافحون إسرائيل لتفتحوا معها صفحة صداقة.
وهل نسيتم عام ١٤٠٩ حينما قمتم بتفجير على مقربة من المسجد الحرام من قبل خلية إرهابية تم القبض عليها وصدرت بحقهم عقوبات بالإعدام وأُرسلوا إلى ذويهم بتوابيت بعدما اعترفوا بذنبهم وجريمتهم ونالوا جزاء ما اعترفوا به من تخريب في بيت الله الحرام وفي موسم الحج الآمن؟ يا ملالي إيران قبل أن تقاضوا المملكة وقيادتها انظروا إلى أياديكم الملطخة بدماء الأبرياء، انظروا إلى جرائمكم المتعمدة، فأنتم من تستحقون المقاضاة وليست (الرياض)، فالرياض عاصمة الأمن والأمان، عاصمة العز والاستقرار، عاصمة النخوة والوفاء، عاصمة سلمان الحزم، لن تستطيعوا مقاضاتها وراية التوحيد ترفرف خفاقة فوق هامات السحب في الرياض وما دام (آل سعود) حماة الرياض.
ورقة أخيرة، يا خادم البيتين، يا سلمان العز والوفاء، يا رمز النخوة، لك من قلب كل مواطن شريف على أرض هذا الوطن المعطاء كل حب ووفاء، ولك من قلب كل عربي وكل مسلم جزيل الدعاء على ما قدمته للمسلمين في بقاع الأرض من خدمات جليلة.
وتحية إجلال وإكبار لسمو ولي عهدك المحبوب وزير الداخلية محمد بن نايف بن عبدالعزيز، صمام الأمن والأمان ورجاله المخلصين الذين سهروا وأدوا واجبهم على أكمل وجه لراحة حجاج بيت الله الحرام.
وتحية حب وتعلق قلب برمز الدفاع عن الوطن محمد بن سلمان ورجاله الأشاوس الذين وقفوا كالأبطال المناضلين لدحر العدو واستتباب الأمن وإعادة الأمل لليمن المنكوب.
والدعاء بالرحمة والمغفرة لمن اختاره الله شهيدا في الدفاع عن الوطن، والدعاء لأفراد قواتنا المسلحة المرابطة في مواجهة العدو أن يحفظهم الله وينصرهم ويسدد خطاهم.
al.
mulhem@makkahnp.
com