في تطور لترسيخ نفوذها في الشرق الأوسط، أ‘لنت روسيا أن طائراتها شنت ضربات جوية استهدفت مواقع للإرهابيين في محافظات حماة وحمص واللاذقية.
وفيما أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن الضربات الجوية استهدفت تنظيم داعش، قالت الولايات المتحدة وفرنسا أنها استهدفت المعارضة المسلحة، خاصة الجيش السوري الحر المعارض للنظام.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس إن السبيل الوحيد للتصدي للإرهابيين بسوريا هو العمل بشكل استباقي، مشيرا إلى أن التدخل العسكري الروسي سيشمل القوات الجوية وحسب، وسيكون مؤقتا.
وأضاف في اجتماع للحكومة إن بلاده ستواصل دعم الجيش السوري حتى ينهي حربه، لكنه استبعد إرسال قوات برية لسوريا.
وكان المجلس الفيدرالي الروسي وافق في وقت سابق على القيام بمهمة عسكرية في سورية.
وحول ردود الفعل أعلن البيت الأبيض أن الضربات الروسية لن تغير شيئا في مهمات التحالف ضد تنظيم داعش.
كما أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية جون كيربي «سيواصل التحالف التحليق في مهام فوق العراق وسوريا كما هو مخطط، دعما لمهمتنا الدولية التي تهدف لإضعاف داعش وتدميره».
وأضاف أن مسؤولا روسيا في بغداد أبلغ العاملين بالسفارة الأمريكية بأن طائرات عسكرية روسية ستبدأ مهام جوية ضد تنظيم داعش في سوريا.
وأضاف أن المسؤول الروسي طلب أن تتجنب الطائرات الأمريكية المجال الجوي السوري خلال هذه المهام الجوية.
من جهة أخرى فتح تحقيق جزائي في فرنسا في «جرائم ضد الإنسانية» يستهدف نظام الرئيس الأسد بسبب ممارسات وقعت في سوريا بين 2011 و2013، بينما تدعو باريس إلى «التحرك ضد إفلات القتلة من الإرهاب».
وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس «في مواجهة هذه الجرائم التي تصدم الضمير الإنساني وبيروقراطية الرعب وإنكار قيم الإنسانية، من مسؤوليتنا التحرك ضد إفلات القتلة من العقاب».
وقال مصدر قريب من الملف إنه بعد إشارة من الخارجية الفرنسية فتحت نيابة باريس في 15 سبتمبر الماضي تحقيقا أوليا في «جرائم ضد الإنسانية».

  • «الدعم الروسي للرئيس السوري بشار الأسد غير بناء، لأن الأسد جزء من المشكلة».

يانس ستولتنبيرج - أمين عام حلف الناتو