نفى الكاتب أشرف غريب صحة المفهوم القائل بأن القراءة البطيئة هي الأصح للفهم والاستيعاب، وأثبت من خلال عدد من الدراسات في كتابه «القراءة السريعة بأسلوب النجمة»، أن من يقرأ بشكل سريع يفهم أكثر وأسرع ويحصل على معلومات أكبر في نفس المساحة الزمنية.
وأوضح في الكتاب أن المعدل الطبيعي لسرعة القراءة للفرد، إذا كانت المادة المقروءة مكتوبة بلغته الأصلية بين 200 - 300 كلمة في الدقيقة، فيما أتى معدل سرعة القراءة للفرد في الدول العربية ما بين 150 ـ 170 كلمة في الدقيقة، بينما تبلغ في الدول الغربية حوالى 250 كلمة.
ويقول الكاتب الإنجليزي توني بوزان إن قضية القراءة السريعة تعود إلى بدايات القرن العشرين، عندما أحاطت دور النشر القارئ بمعلومات أكثر مما يستطيع تناوله، ويضيف «لكي تحسن مهاراتك اللغوية، حدد عدد الكلمات التي تقرؤها في الدقيقة وقارن النتيجة بالمتوسط العام للشخص البالغ وهو 300 كلمة».
كما يوضح الموقع الرسمي لأكاديمية ريبي التعليمية أن محترفي القراءة المتمرسين يقرؤون 1500 كلمة في الدقيقة، وبالنسبة للنوابغ فيقرؤون 4 آلاف كلمة في الدقيقة، وهؤلاء قليل جدا.