إذا كان مشجعو النادي الأهلي يفتخرون ويتباهون بلقب “المجانين” فإن هذا اللقب أو المسمى ينسحب على مشجعي جميع الأندية
وبصورة أوضح نقول:التشجيع من الجنون، لأنه يعني الخفة والهوج، وقد تذكرت هذا التعريف اللغوي للتشجيع والمشجعين على ضوء ما حدث ويحدث في المباريات من هتافات مسيئة وتصرفات خاطئة، ناهيك عن حالات الصرع والإغماء وكذلك رسم الشعارات والصور على السيارات وفي المواقع الالكترونية، ونذكر منها على سبيل المثال عبارة “متصدر لا تكلمني”، والعجيب أن أحد مشجعي نادي النصر وسم مولودته بـ”متصدرة” ومشجع آخر أطلق اسم مدرب النصر على ابنه “كارينيو”، والمؤسف أن عدوى الخفة والهوج انتقلت من المشجعين إلى بعض المحررين والكتاب الرياضيين، والشاهد أن أحدهم عنون زاويته الصحفية بـ”الشيخ كارينيو” مع العلم أن لقب ومسمى الشيخ والسيد لا تقال لغير المسلم
على كل حال، نؤكد ونقول إن المشجعين كلهم مجانين والأدلة والشواهد في هتافاتهم وتصرفاتهم
لا للمعوقينكثيرا ما نقرأ ونسمع عن”المعوقين” حيث يطالب البعض برعايتهم ومساعدتهم، وكذلك تسهيل دخولهم الملاعب الرياضية لحضور المباريات
هذا ولعل السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل يوجد لدينا “معوقون”؟وإذا كانوا يوجدون فعلا، فإن الواجب يدعو إلى محاربتهم وعدم السماح لهم بدخول الملاعب وغيرها من أماكن التجمعات والاحتفالات، وهذه وجهة نظري الخاصة تجاه “المعوقين”، لا بارك الله فيهم
إشارةالطحالب، جمع طحلب، وهو نبات لونه شديد الخضرة، وبصراحة لا ندري لماذا يتضايق الأهلاويون من الطحالب الخضراء التي تشبه ألوان ناديهم؟وقفةلمعرفة المجانين والمعوقين أقول للجميع: اقرؤوا سورة الأحزاب ومعاجم اللغة العربية
و “ولا تفهموني غلط”
كلهم مجانين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
