أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس انسحاب السلطة الفلسطينية من اتفاق أوسلو ردا على تقاعس إسرائيل عن الوفاء بتعهداتها إزاء الخطة الانتقالية الرامية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس «لن نلتزم بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل، وعليها أن تتولى مسؤوليتها كسلطة احتلال».
ودعا في الكلمة، إسرائيل للتوقف عن مخططاتها في القدس وخاصة في المسجد الأقصى لأن ذلك سيحول الصراع من سياسي إلي ديني ويفجر المنطقة.
وكان عباس رفع العلم الفسطيني بعد إلقاء كلمته، التي وصف فيها الحالة الفلسطينية بعد استمرار إسرائيل في انتهاكاتها ضد الشعب الفلسطيني ورفضها تنفيذ ما عليها من التزامات بموجب الاتفاقات الموقعة معها رغم تنفيذ الجانب الفلسطيني التزاماته.
ووصفت حركة فتح، رفع العلم الفلسطيني أمام مقر الأمم المتحدة أمس بأنه إقرار من العالم بالحقوق الفلسطينية وبحرية الشعب الفلسطيني وضرورة إنهاء الاحتلال.
وفي مقال شديد اللهجة قبل خطابه، قال عباس إن هناك حاجة لنهج جديد «متعدد الأطراف» للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني بعدما باءت المفاوضات المباشرة بالفشل.
وأضاف أن النموذج ينبغي أن يستند لنمط عملية المفاوضات التي جرت في البلقان وليبيا وإيران.
وكتب في افتتاحية صحيفة هافينجتون بوست «يجب أن تكون عملية السلام متعددة الأطراف.
نفس النمط من المفاوضات الذي فرض لسنوات لن ينجح لأن إسرائيل قوة احتلال.
لا يمكننا التفاوض مباشرة مع السلطة التي لديها هذا المستوى من السيطرة وتظهر مثل هذا الازدراء لحقوق ووجود شعبنا».
ولم يصدر تعليق فوري من إسرائيل.
من جهة ثانية، توافد آلاف اليهود أمس إلى المسجد الأقصى وسط إجراءات أمنية مشددة تفرضها السلطات الإسرائيلية، حيث منعت الفلسطينيين ممن تقل أعمارهم عن الخمسين عاما من الدخول للمسجد.
وأفادت مصادر فلسطينية أن اليهود المتوافدين كانوا يلبسون زيهم التلمودي الخاص بعيد المظلة «العُرش» اليهودي.
كما تواجد عدد كبير من اليهود في باحة حائط البراق، للمشاركة فيما يسمى «صلاة الحشد» الكهنوتية، التي تحدث كل سبع سنوات في هذا العيد ويشارك فيها كبار حاخامات اليهود في العالم.

  • «اليوم هو يوم تاريخي للشعب الفلسطيني. هذا الإنجاز مقدمة لرفع العلم فوق أسوار القدس عاصمة دولة فلسطين، ومآذنها وكنائسها المحررة».

أحمد عساف - المتحدث باسم حركة فتح