رفع تحسن الطقس الذي تزامن مع إجازة عيد الأضحى الطلب على الاستراحات الزراعية في المنطقة الشرقية، مما أغرى أصحابها برفع إيجاراتها بنسب وصلت إلى 100% في بعض الحالات.
أصحاب الاستراحات برروا ذلك بتزايد تكاليف الصيانة، فيما رآها مواطنون مرتفعة بشكل ملحوظ رغم تفضيلهم لها باعتبارها أكثر أمانا لأطفالهم وأسرهم من غيرها.
وأكد عيسى العبدالله أن ارتفاع إيجار الاستراحات الزراعية لا يمنعه وأسرته وأسر أخرى صديقة من استئجارها ليوم أو يومين، مشيرا إلى أن المبلغ يقل عندما يقسم على الأسر المستفيدة.
واعتبر الاستراحات الزراعية أكثر أمانا للأطفال.
وعد محمد النصر الاستراحات الزراعية من البدائل المهمة للأسر التي تفضل اللجوء إليها من باب التنويع.
ولفت إبراهيم المرهون إلى أن الاستراحات شهدت إقبالا ليس بغريب على فترة الأعياد، مما دفعه إلى التبكير في حجز إحداها قبل العيد بأسبوعين، ليفاجأ لاحقا بحجز أغلبها طوال أيام العيد الأربعة.
وأشار عبدالله الشمالي صاحب إحدى الاستراحات إلى أن مبالغ الإيجار التي يطلبها من مستأجري استراحته تغطي بالكاد تكاليف إصلاح وصيانة محتوياتها، خاصة أن نسبة كبيرة من موجوداتها تتعرض للتلف أو الضياع، فضلا عن تكلفة إعادة تأهيل الاستراحة وتنظيفها التي تستغرق الكثير من الوقت والتكاليف.
ولفت إلى أن الإيجارات ترتفع تلقائيا في العيد صعودا من الألف ريال إلى ألفي ريال لليوم الواحد.
أما موسى الخميس فيشير إلى أن المستأجرين يستمتعون بمساحة الاستراحة التي تصل إلى ألفي متر مربع، فضلا عما تتكلفه أعمال الصيانة.