لا لفلول الوطني ولا للأحزاب الدينية، شعارات وضعتها حركات سياسية وائتلافات مع ماراثون الانتخابات البرلمانية التي بدأت حملتها الانتخابية لـ 2573 مرشحا فرديا و6 قوائم لأحزاب سياسية أمس الأول لمطاردتها في الشارع السياسي والعمل على حرمان أعضائها من كرسي البرلمان.
وكان القضاء الإداري رفض الطعن المقدم ضد 12 مرشحا لانتمائهم للحزب الوطني المنحل، بدعوى عدم وجود بند في دستور 2014 ينص على عزل من ساهم في إفساد الحياة السياسية.
وكشفت خريطة مرشحي حزب الوطني المنحل عن المئات من الجيل الثاني والثالث و100 من رموز الوطني المنحل بينهم الدكتور علي مصيلحي وزير التضامن الأسبق، وحسين مجاور رئيس اتحاد عمال مصر، واللواء سعد الجمال رئيس لجنة الشؤون العربية بمجلس الشعب السابق، ورشاد عثمان أحد قيادات الوطني المنحل، وأكمل قرطام رجل الأعمال رئيس حزب المحافظين الحالي، وأحمد أبوالنظر العضو السابق بالحزب المنحل، ومؤسس حزب نهضة مصر، وأحمد الفضالي رئيس تيار الاستقلال حاليا، وعلاء حسنين أحد أعضاء الوطني المنحل، ومحمود الشاهد عضو الحزب الوطني.
وفي السياق عقدت حملة لا للأحزاب الدينية، اجتماعا مع نبيل نعيم القيادي الجهادي السابق، لبحث فعاليات الحملة في المحافظات خلال الفترة المقبلة ومواجهة الأحزاب الدينية التي تظهر على أنها حزب النور إنما في باطنها الفكر الإخواني.