رأى القاضي السابق في المحكمة العامة في الرياض المحامي حاليا الشيخ عبدالرحمن الرميح أن «داعشي الغدر» سعد العنزي الذي قتل ابن عمه في الشملي صبيحة عيد الأضحى، لن ينجو من حد الحرابة بدرجتها القصوى حتى لو تنازل أولياء الدم أو صدر عفو عنه من ولي الأمر.
وقال الرميح لـ«مكة»: من خلال مقاطع الفيديو وما تناقلته وسائل الإعلام، فإن الداعشي انطبق عليه وصف الغيلة، وفي حال انطباق وصف الغيلة عليه شرعا وقانونا وعلما، فإنه سيواجه عقوبة حد الحرابة القصوى.
وأشار إلى أن الداعشي ارتكب 5 جنايات هي: الاستدراج وتقييد الضحية ومبايعة زعيم تنظيم إرهابي والقتل وإطلاق النار على رجال الأمن، مؤكدا أن كلها توجب القتل.
ولفت إلى أن لحد الحرابة 4 درجات هي: القتل مع الصلب وهي القصوى، ثم القتل بدون صلب، يليها قطع اليد والرجل من خلاف، وآخرها النفي من الأرض.
(06) ما هي الغيلة؟