أكد عميد البحث العلمي بجامعة أم القرى، الدكتور عادل عسيري، أن الجامعة تتجه إلى تحفيز وتشجيع الطلاب على النشر بتخصيص جوائز مالية ومعنوية لمن ينشر بحثا في المجلات العلمية الدولية، مبينا أن الجامعة حققت تقدما كبيرا في مجال النشر العلمي الدولي، خاصة بعد إنشاء عمادة للبحث العلمي، والتي كانت تسمى معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي، ومن خلال عدد الأبحاث العلمية المنشورة باسم الجامعة في قواعد البيانات العالمية المعترف بها
وأعلن في تصريح لـ»مكة»عن تكفل جامعة أم القرى بعرض إنتاج أعضاء هيئة التدريس، والباحثين في المعارض الدولية والمحلية للكتاب، حيث بلغ عدد المطبوعات الجديدة للمعهد 37 عنوانا في 31 ألف نسخة
وأوضح أن الجامعة أسهمت بفعالية في تقديم الخدمات البحثية والمساندة لأعضاء هيئة التدريس من خلال توفير البنية التحتية والبيئة الملائمة وإنشاء 10 مراكز بحثية تخصصية بعمادة البحث العلمي، ومعهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي، في مجال الطب والعلوم الطبية، الصيدلة، الهندسة، العلوم التطبيقية، الدراسات الإسلامية، اللغة العربية، العلوم الاجتماعية، العلوم التربوية والنفسية، وإحياء التراث الإسلامي
وأثنى عميد عمادة البحث العلمي على اهتمام إدارة الجامعة بتمويل المشروعات البحثية لأعضاء هيئة التدريس وتقديم الدعم المالي اللازم لإنجاز المشروعات وإجراء التجارب في كل عام وتدعيم ميزانية البحث العلمي، مما ترتب عليه ارتفاع في نسبة الأبحاث الممولة خلال الأعوام الخمسة المنصرمة
وقال إن توفير خدمات النشر العلمي والدولي للباحثين أسهم في تحفيز أعضاء هيئة التدريس على النشر العلمي، من خلال اعتماد ميزانية مخصصة للنشر، في كل مشروع بحثي، مشيرا إلى أنهم يعملون على تقديم خدمة تسجيل الموضوعات لطلاب الدراسات العليا وتزويدهم بالدراسات العلمية بالتعاون مع المراكز المتخصصة مثل مركز الملك فيصل للدراسات الإسلامية، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية
وألمح عسيري إلى حرص الجامعة على عقد ورش عمل وحلقات نقاش علمية في مجال النشر العلمي وأخلاقيات البحث العلمي وإعداد خطة البحث لتدريب أعضاء هيئة التدريس والباحثين وطلاب الدراسات العليا وإكسابهم المهارات البحثية اللازمة وتشجيع تكوين المجموعات البحثية بين أعضاء هيئة التدريس، والتي نتج عنها مجموعات بحثية متميزة بكليات الطب والهندسة والحاسب الآلي والعلوم التطبيقية
وذكر عميد عمادة البحث العلمي، أن العمادة تشمل مركزين بحثيين جديدين أضيفت للمراكز التسعة الموجودة، وهما مركز بحوث الحاسب ونظم المعلومات، ومركز بحوث علوم إدارة الأعمال والاقتصاد، واللذان من شأنهما أن يسهما بشكل كبير في الرقي بالبحث العلمي