أضحت مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت وسيلة يتعارف من خلالها آلاف المهاجرين السوريين مع مهربي البشر في سواحل بحر إيجه بتركيا، ويساومونهم ويتفقون معهم من أجل الوصول إلى أوروبا.
وترد في حسابات التواصل الاجتماعي التي يفتحها مهربو البشر إعلانات ومعلومات مثيرة للانتباه، حيث تتوفر صور للمنازل والغرف الموقتة في تركيا قبل الإبحار في بحر إيجه، والمراكب والزوارق التي ستستخدم في الرحلة، والأماكن التي سيقيم فيها المهاجرون على الجانب الآخر من الساحل، فضلا عن عبارات تصف الرحلة غير المشروعة بأنها ستمضي دون أي مشاكل، وبكل سهولة.
وتشير الحسابات المذكورة إلى أن أجرة الهروب لليونان 1250 دولارا.
ولا يخضع الأطفال دون سن السنتين للأجرة.
مواقع التواصل وسيلة الإعلان لمهربي البشر
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
