أعلن نظام بشار الأسد أن أي قرار قد ينجم عن مؤتمر جنيف 2 للسلام سيعرض على الاستفتاء الشعبي العام، فيما بدأت سيارات الأمم المتحدة دخول مدينة حمص القديمة بالتزامن مع قصف قوات النظام لحي جورة الشياح
وقال وزير إعلام النظام عمران الزعبي «إن وفد سورية مخول بالنقاش والحوار في كل القضايا والمواضيع ولكن قرار قبول ما ينشأ عن جنيف إذا نتج عنه أي شيء فإن الإرادة الشعبية في سورية هي من ستحكم عليه عبر الاستفتاء الشعبي العام»
وأضاف «إننا مصرون على العملية السياسية لكن ذلك ليس سهلا وهو عمل صعب ومعقد يحتاج إلى وقت»
إلى ذلك طالب الائتلاف المعارض أمس الأمم المتحدة باتخاذ قرار ضد النظام الذي «يمنع إدخال المساعدات الإنسانية إلى الأهالي في المناطق المحاصرة في سورية»
وقال الائتلاف في بيان «يطالب الائتلاف مجلس الأمن التابع للأمم الم
تحدة بتمرير القرار الذي تتحضر عدة دول للدفع به في المجلس والذي يدعو إلى دخول المساعدات الإنسانية، وذلك في ظل الخروقات الجديدة التي قام بها نظام الأسد حيث أثبتت مقاطع الفيديو وإفادات شهود العيان القادمة من حمص المحاصرة استهداف قوات النظام لقوافل المساعدات التابعة للأمم المتحدة والمدنيين الذين كان يتم إجلاؤهم»
وأضاف البيان أن «هذه الهجمات الأخيرة، والتي ربما ترقى إلى جرائم حرب، تأتي ضمن سلسلة من جرائم مشابهة قام بها النظام عندما لم يلتزم بعهود قطعها بتأمين خروج آمن للمدنيين»
عبر نشطاء عن خشيتهم من عدم استمرار عملية إجلاء المحاصرين في حمص القديمة بعد الاستهداف الذي تعرضت له قافلة الإغاثة أمس الأول وأسفر عن مقتل خمسة أشخاص
وانقضت أمس مهلة الهدنة التي تم الاتفاق عليها الخميس الماضي بإشراف الأمم المتحدة بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة للسماح بإجلاء المحاصرين وإدخال المساعدات الغذائية لمن فضل البقاء
ويقول الناشط أبو بلال الموجود في أحد أحياء حمص المحاصرة «نحن لا نعرف حتى الآن ما إذا كانت عملية إجلاء المدنيين ستستمر»
وأضاف «رأيتم ما حدث بالأمس كان القصف على المدينة القديمة جنونيا وحتى أنه استهدفت قافلة المساعدات» مشيرا إلى سقوط عشرين جريحا «وليس لدينا مواد طبية كافية لمعالجتهم»