أكدت شرطة المنطقة الشرقية لـ»مكة»، على لسان متحدثها الرسمي المقدم زياد الرقيطي، أن المواطنين يمثلون النسبة الأغلب بين المتحرشين وضحاياهم، وذلك على قلة حالات التحرش مقارنة بباقي أنواع القضايا الجنائية التي تباشرها الشرطة.
وأوضح الرقيطي أن المتحرشين وضحاياهم لا ينحصرون بفئة محددة من الجنس والعمر، وقال إن للتحرش أنواعا، أبرزها الإيماء، التحديق بشكل غير لائق، التلفظ بألفاظ غير لائقة، لمس الجسد، الاحتكاك، لافتا إلى أن مراكز الشرط تتولى ضبط بلاغات هذا النوع من القضايا الأخلاقية وتراعي الخصوصية في التعامل معها.
وفي السياق ذاته، أوضح المستشار النفسي والتربوي والأسري الدكتور سلمان الحبيب لـ «مكة» أن الجبن هو طبيعة المتحرش، فهو يتسلل ويرتكب فعلته خفية، ويهرب حال شعوره بالخطر، ودعا ضحايا التحرش إلى اتباع عدد من سلوكيات محددة لردع المتحرشين: التظاهر بالتماسك والتحلي بالشجاعة.
الصراخ حال التعرض للتحرش.
الاستعانة بالحقائب في درء المتحرش.