أشاد المحلل الفني والمدرب الوطني نايف العنزي بالأداء التكتيكي العالي الذي قدمه فريقا الهلال والأهلي الإماراتي في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال آسيا أمس الأول بالرياض 1/1، مشيرا إلى أن المواجهة وإن لم تكن ممتعة بالشكل الذي يرغبه ويتمناه الجمهور، إلا أنها شهدت أداء والتزاما تكتيكيا كبيرا من الفريقين، بقيادة مدربيهما المميزين.
وقال: مدرب الأهلي كوزمين مدرب كبير ومن المعروف عنه تميزه الشديد في النواحي التكتيكية، وهو ما اتضح جليا خلال المواجهة، حيث أثبت ميدان المباراة على أن المدرب الروماني قرأ الفريق الهلالي بشكل دقيق ووضع الخطة الأنسب لتعطيل أبرز مفاتيح لعبه، والمتمثلة في تكثيف الرقابة الميدانية على محرك الفريق وسلاحه الأبرز البرازيلي كارلوس إدواردو، بالضغط الدائم عليه من ثنائي المحور حبيب الفردان وماجد حسن، إضافة لتعطيل القوة الهجومية لأطراف الملعب، عبر وجود جناحين ثابتين هما أحمد خليل وإسماعيل الحمادي واللذين يتميزان بالقوة البدنية والسرعة العالية، وانضباطهما التكتيكي العالي بالمساندة الدفاعية مع أظهرة الجنب.
وأضاف: هذا لا يعني فشل مدرب الهلال اليوناني دونيس، بل إن الأخير واصل نجاحه الميداني عبر تطبيق خطته وأسلوبه الثابت بثلاثة مدافعين، رغم قرار إيقاف مدافعه البرازيلي ديجاو، والذي يعتبر غيابه مؤثرا، واستطاع بديله الشاب أحمد شراحيلي تقديم مباراة جيدة رغم حساسيتها وصعوبتها على لاعب يفتقد للخبرة والتجربة السابقة لهذه المناسبات.
بيد أن التوفيق لم يحالف الفريق الهلالي الذي أضاع العديد من الفرص، وعلى رأسها ضربة الجزاء من نجمه كارلوس إدواردو.
وعن مباراة الإياب والطريقة الأمثل للهلال لتحقيق التأهل، قال العنزي: المهمة صعبة بكل تأكيد، خاصة أن التعادل السلبي يكفي كوزمين وفريقه لخطف التأهل، إضافة لتأثر الهلال بغياب الموقوف سلمان الفرج، ولذلك على دونيس أن يحضر للمباراة بشكل مختلف، فهو يحتاج للتسجيل، مع ضمان عدم تلقي أهداف، وبالتالي فقد يكون الحل الأمثل من وجهة نظري الاعتماد على طريقة ٤-٤-٢ والبدء بناصر الشمراني مع ألميدا في الهجوم بغية تسجيل هدف مبكر.
ومن ثم التفكير في الحفاظ على النتيجة بعد ذلك.