بات هاجس الإعادة لمقر العمل الأصلي يؤرق المنتدبين من وزارة الصحة، خاصة الذين أمضوا في الخدمة أكثر من عشر سنوات، فأغلبهم لديه ارتباطات عائلية واجتماعية يصعب معها الرجوع والقيام بمهام عملهم في المنطقة التي تم تعيينهم عليها
وسيعانون في إنهاء الإجراءات المتعلقة بالعمل كتعديل المستوى في الرواتب وتأخر صرف الانتدابات وحضور الدورات التدريبية، وحتى إجازاتهم السنوية فهم مضطرون لمخاطبة مقر عملهم السابق وما تأخذه المعاملات من وقت للموافقة، وسيحرمون أيضاً من بعض البدلات التي أقرت حديثا والتي تشترط مزاولة الموظف عمله بمقره الأصلي
وأوضح فني الأشعة حسين اليامي، أنه ألغى حلمه ومواصلة دراسته في الخارج للحصول على البكالوريوس في الأشعة لاشتراطهم بعد الانتهاء منها بالعودة لمقره الأصلي وهو أمر صعب لانه متزوج ولديه من الأبناء أربعة ويسدد حاليا قرضه العقاري
وقال فني الأسنان ناصر مبارك : إنه يعاني عندما يضطر لمراجعة عمله السابق (1400كيلو) لإنهاء إجراءات الترقية أو الحصول على إجازته ثم إنه محروم من البدلات لعدم تواجده في المقر الأصلي، وأضاف حاولت الحصول على رقم شاغر منذ أكثر من عشر سنوات، وقبل سنتين قمت بالتسجيل في حركة النقل المعتمدة في الوزارة علما أن ترتيبي في الحركة الأول ولكن لم يحدث لعدم وجود أماكن شاغرة
ويرى فني التمريض محسن السعد، أن حركة النقل لدى الوزارة عقيمة ولن تحل قوائم الانتظار الطويلة والسبب تشغيل غالبية المستشفيات ذات السعة الكبيرة على نظام التشغيل الذاتي مما يقلل فرص نقلهم
«مكة» بدورها حاولت الاتصال هاتفيا بالناطق الإعلامي بوزارة الصحة الدكتور خالد مرغلاني للاستفسار منه إلا أنه لم يرد حتى إعداد هذا التقرير