رأى «مركز دراسات الطاقة العالمية» أن العالم لن يشهد تراجعا قريبا في أسعار النفط وعليه أن يتعايش مع هذا الوضع، موضحا أن سلطة تحديد السعر ضعفت لدى أوبك، ليس لأن السوق أصبح أقوى، بل لأن هناك دولا عديدة في المنظمة «فشلت في زيادة طاقاتها الإنتاجية، وهو ما أضعف قدرتها على التحكم بالأسعار»، مؤكدا أن السعودية تظل الوحيدة في أوبك التي استثمرت كثيرا في بناء طاقاتها الإنتاجية والاحتياطية التي مكنتها من الحصول على السعر الذي تراه
وجاء موقف المركز في مقال نشره كبير اقتصادييه ليو درولاس بعنوان «أفكار حفلة الوداع» الأربعاء الماضي يوم إعلان إقفال المركز الذي أسسه وزير البترول السعودي السابق أحمد زكي يماني قبل 25 عاما
وقال درولاس: لا يزال المركز يؤمن بقناعة واحدة حتى وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة، وهي أن سعر النفط - كان وسيظل- تحدده السعودية ورفاقها في «أوبك»، وما الارتفاعات العالية التي تشهدها أسعاره في السنوات الثلاث الأخيرة إلا بسبب الرغبة في بقاء السعر عند هذه المستويات، وليس لأن تكاليف استخراج النفط زادت عالميا، إذ لا تتجاوز تكاليف إنتاج برميل أغلى أنواع النفط اليوم 60 دولارا (باستثناء الضرائب والعوائد المتوقعة)، بينما يتداول برميل برنت عند مستوى 106 دولارات
ويؤكد درولاس أن هناك ما يكفي من النفط في العالم للحفاظ على طريقتنا الحالية للحياة لعقود مقبلة
سعر النفط بيد السعودية وعلى العالم التعايش
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
