وهم “الزملاءات أعضاءات” نادي اتحاد (المصابينات بالسكري)، أما البشير فمن غيره؟ الطبيب فوق العادة صديقنا متعدد المواهب “مجموعة إنسان وكائنات أخرى”، عادل الوقداني؟ حيث يعكف على تأليف كتاب يقسم إنه سيمكِّن من يقرؤه من تناول (زنود الست) دون أن تسأله “الست”: وين كنت؟ من وين جاي؟ مع كم (بسبوسة) كنت سهران؟!وقد زودنا بمقدمة وقدانية لمشروعه الواعد؛ حيث يتساءل ويسأل وينسئل: هل السكر مرض أم عرض؟ انطلق من (الحوميات)، ليجد طريق (الهدا) مغلقا للتحسينات باستقدام قبائل جديدة من (البابون)؛ فعاد (رَيْوَسْ) عبر طريق (السيل) الصغير، وسيل (جدة) مرورا بسيل (تمايا) مغنيا بصوته الجميل، كما أنه يعزف “السمسمية” ـ جَبَا يا (بوهلال): مسكين يا (بِسٍّ) على الدرب مدعوس * اثنين سقساتٍ تُوطَّنِّه !أين وصلنا؟ وهل خرجنا من (الحوية) أصلا؟ ليستنتج أن السكر ليس إلا عرضا عابرا لمرض نفسي عصبي! وعلاجه بكل بساطة: أفصل الأسلاك وريِّح دماغك! عملا بنصيحة الميكانيكي الذي جرَّب جميع الحلول التقليدية لمشكلة ارتفاع الحرارة في قيظ جدة، وفي النهاية قال ـ وبعد تفكير جهيد: أفصل (إمبير) الحرارة ودع القلق وابدأ الحياة!!ودعوه يبحث إلى عصر يوم القيامة عمَّن (يعطيه وجه) ويتبنَّاه (بعد المغرب مالي صلاح يا عادل)، وتعالوا على رأيه (فاصل ونواصل) بالعودة إلى مقالة بعنوان: (لاتصدقهم يا شيحي) حيث تساءلنا: إذا كان الله تعالى خلق بصمات أصابع اليد الواحدة مختلفة؛ فكيف نوحِّد نحن ستة مليارات من البشر على نسبة واحدة للضغط والسكر والكوليسترول؟نعم
“الأخ/ أنا” على يقين بأن لكل واحد (كتالوجه) الخاص، مستقلا مختلفا حتى عن أمه وأبيه وإخوته وبنيه! ولكن لإثبات ذلك لا بد من مدينة طبية متكاملة بمراكز أبحاثها لكل (مواااطٍ)! طيب: الموز أرخص أم الجزر؟ يا حبيبنا (فاكهة الصحافة)/ ثامر الميمان؟
بشرى (للحلوينات) فقط!!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
