على الرغم من أن المواطن خالد عيد لم يكمل تعليمه المتوسط، ولم يعرف طريق المعاهد العلمية، إلا أنه استطاع ومن خلال عمله في البيع بجوار ساحات المسجد النبوي، أن يتقن لغات عدة، حيث يمتهن بيع أنواع مختلفة من المكسرات مثل اللوز والزبيب والفستق لزوار المسجد النبوي من مختلف الجنسيات.
ويقول المواطن: إن معظم الزوار يحرصون على شراء المكسرات، كونها أغذية تحتوي على نسب عالية من الألياف الغذائية وتمد الجسم بفوائد صحية خاصة في فصل الصيف.
وزاد "سئمت من استخدام الرموز والتعابير المتعارف عليها بين الناس في الشراء والبيع لتصريف بضاعتي، ومع الاحتكاك بالزوار القادمين من مختلف الدول للزيارة والحج، ومع مرور الوقت والممارسة، أتقنت سبع لغات مختلفة، للتواصل مع الزبائن، ومنها الماليزية والإندونيسية والفارسية والبنجالية، مضيفا، لم أتعلم هذه اللغات في المدارس، ولكن التجارب والإصرار في طلب الرزق كانا كفيلين بتعليمي.