تتفاقم أزمة الهجرة مع عبور أكثر من نصف مليون مهاجر ولاجئ المتوسط باتجاه أوروبا هذا العام.
ونشرت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين أمس أرقاما أفادت بأن نحو 515 ألف مهاجر ولاجئ عبروا المتوسط وصل منهم 383 ألفا إلى اليونان و129 ألفا إلى إيطاليا.
وأوضحت أن 54% من هؤلاء اللاجئين سوريون و13% أفغان.
وأضافت أن نحو 2980 لاجئا ومهاجرا لقوا مصرعهم أو فقدوا هذه السنة خلال محاولتهم الوصول لأوروبا بطرق بحرية خطيرة في المتوسط.
وتتعرض المجر باستمرار للانتقادات من أوروبا لإقامتها حواجز بالأسلاك الشائكة على حدودها المنتمية لمنطقة شينجن بعد عبور نحو 300 ألف مهاجر أراضيها منذ مطلع العام.
كما أقرت الحكومة الألمانية عددا من الإجراءات الرامية لإبطاء تدفق اللاجئين عبر تشديد بعض شروط حق اللجوء واستثناء مواطني دول البلقان، ما أثار انتقادات منظمات حقوقية.
من جهة أخرى أطلق الاتحاد الأوروبي أمس الأول اسم صوفيا على عمليته البحرية لمكافحة شبكات مهربي اللاجئين في البحر المتوسط، وهو اسم فتاة أبصرت النور بعد إنقاذ مهاجرين على مركب كان يواجه صعوبات، كما أعلن مصدر رسمي.
وقال المجلس الأوروبي إن العملية التي كانت تقتصر على المراقبة عن بعد للشبكات التي تنشط انطلاقا من السواحل الليبية، ستنتقل لمرحلة أكثر هجومية في 7 أكتوبر المقبل، لمنع المهربين من إطلاق سفن محملة بالمهاجرين وحتى اعتراضهم عندما يدخلون المياه الدولية لمواكبة هذه الزوارق.
515 ألفمهاجر في 2015
التدفق عبر المتوسط
2980 لاجئاقتلوا أو فقدوا
13%أفغان
54% سوريون
129 ألفاإلى إيطاليا
383 ألفاإلى اليونان
515 ألف مهاجر عبروا المتوسط في 2015
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
