رغم الرعاية الخاصة التي حظي بها العائدون من العراق من قبل وزارة الداخلية السعودية، فتحت انتكاسة المدعو عقيل المطيري الذي وجه سلاحه إلى قوات الأمن في بلده رغم رعاية الدولة له ولأسرته عقب عودته من العراق، ملف من غدروا بوطنهم من العائدين.
وبحسب رصد أجرته "مكة"، فإن 10 على الأقل ممن سبق لهم القتال في العراق عادوا للانحراف الفكري مجددا، ومع أن العائدين ارتكبوا مخالفة بالخروج غير المشروع إلى هناك والقتال في صفوف الجماعات الإرهابية، مما عرض سمعة بلادهم للتشويه، إلا أن وطنهم لم يقابل ذلك إلا بالعطف عليهم والسعي لاستعادة من تظاهر بالندم.
العائدون المنتكسون:
1- مروان إبراهيم الظفر (من الأحساء):
عاد من العراق وأقام في الفندق يومين وأطلق سراحه مباشرة مع أهله وذويه وبعد فترة تقدم لوزارة الداخلية بطلب استقدام لزوجته من العراق ومباشرة وافقت على طلبه وجلبت زوجته من العراق.
2- عبدالله محمد هندي العنزي (من عرعر):
قدم من العراق واستقبل في الفندق وأوقف لمدة أشهر وخرج وقبض عليه في عرعر مزامنة لأحداث الدالوة في الأحساء.
3- ربيع الجهني (من جدة):
عاد من العراق في 2007 وأفرج عنه ثم ألقي عليه القبض من جديد قبل فترة.
4-.
.
.
.
عائدو العراق قابلوا عطف وطنهم بالغدر
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
