استرجع الناقد السينمائي طارق الخواجي مسلسل الأنمي عدنان ولينا، باعتباره نموذجا إيجابيا لهذا النوع من البرامج، وذلك خلال حديثه عن غياب الإنتاج المحلي لهذا الفن، في الأمسية الثقافية المقامة ضمن مهرجان الدوخلة الـ11.
وأبدى الخواجي استياءه من استقاء الأطفال التراث والأفكار من ثقافات أخرى كاليابانية وغيرها، دون وجود بديل منافس، مشيرا إلى التجاوزات الأخلاقية التي قد تحتوي عليها الأنمي، والتي أدت في فترة سابقة إلى قيام مظاهرات في بعض المدن اليابانية اعتراضا على هذا التجاوز.
وأضاف «نحن في زمن لا نستطيع فيه منع فيلم سينمائي أو رسوم متحركة أو كتاب فموضوع المنع أصبح أضحوكة، فعلى الجميع أن يعي بأننا لسنا أوصياء على الآخرين ولسنا مسؤولين عن تحديد تفكير أو ذائقة الناس في زمن مفتوح المصادر، وعلينا إيجاد البديل».
من جهته علق القاص فاضل عمران على الأمسية قائلا «أثار الخواجي شجون طفولتنا في الثمانينات، فقد كنا محظوظين بمؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك البيت الإعلامي الخليجي، والتي بثت رسوما متحركة مثل سندباد عدنان ولينا والقصص العالمية، في المقابل نشاهد اليوم الانحدار في مستوى البرامج الموجهة للأطفال، فكثير منها خارج عن العادات والتقاليد ولا تساعد في بناء الأجيال، ونحن اليوم في حاجة أكثر من أي وقت مضى لاستدراك ما فاتنا من أعمال كرتونية رائعة حوت العديد من القيم الإنسانية».