ذكر أمين منطقة القصيم المهندس صالح الأحمد، أن مشروع المخطط المحلي والتفصيلي لمدينة بريدة استغرق سنتين لاعتماده وتفعليه، جاء ذلك خلال ورشة العمل التنسيقية لتعريف وسائل الإعلام بالمشروع أمس
وأبان الأحمد أن العمل في المشروع بدأ بعدة ورش واجتماعات مع جميع الشركاء في التخطيط من الجهات المعنية والمختصين حتى اعتمد من وزير البلدية القروية
وأضاف أن المشروع هدفه تطوير الكتلة العمرانية القائمة للمدينة وتحقيق التنمية المتوازنة ومعالجة العشوائيات، مشيراً إلى أنه في نهاية المخطط سيحدد دور الجهات المركزية أو المحلية، مضيفا اعتماد الطرق الهيكلية لمدينة بريدة
وقال الأحمد إن التحديات التي تواجه المخطط المحلي والتفصيلي للمدينة، هو التعريف بالمخطط وربطه في المجتمع واختلاف نظام البناء ما قبل المشروع وما بعده، لافتاً إلى أنه لكل مواطن حق الاطلاع على المخطط وأخذ نسخة «س دي» عنه
وفي سؤال لـ»مكة» عن ماذا سيقدم المخطط للإحياء المنسية من خدمات، أجاب الأحمد «ليس هنالك أحياء منسية لدينا، ومهام المخطط حصر ما تحتاجه الأحياء من خدمات، وقد اعتمد 6 بلديات فرعية لمدينة بريدة من قبل المجلس البلدي، كما اعتمد 70 مليون ريال لأرصفة الطرق
بعد سنتين.. تفعيل مخطط التطوير العمراني ببريدة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
