فيما أوضح رئيس بلدية المسفلة المهندس غازي الحربي لـ «مكة» أن إدارته طالبت أمانة العاصمة المقدسة برفع عدد المراقبين الميدانيين إلى 85 مراقبا ميدانيا، من خلال الاستعانة بمراقبين موقتين لكشف المخالفات والتعامل معها في حينها، أشار إلى أنه سبق أن دعا أثناء اجتماعه مؤخرا بأحد مسؤولي الضبط الإداري في شرطة العاصمة لأهمية تخصيص شرطة معنية بأعمال ومهام البلديات الفرعية أسوة بما تعمل به بعض الدول العربية
وقال إن إيجاد شرطة خاصة بالبلديات سيحد من المخالفات سواء بالتعدي على الأراضي، أو بمهن غير متطابقة مع أنظمة وتعليمات البلديات، إضافة إلى تعزيز الغطاء الأمني لتنهي لجان البلديات الفرعية مهامها دون التعرض للإيذاء
وعزا الحربي زيادة عدد المخالفين في غسل السيارات بالطرقات الرئيسية والشوارع العامة إلى غياب الرقابة على المغاسل اليدوية المُنتشرة بأحياء العاصمة المقدسة، مما دفع أصحابها إلى رفع أسعار تنظيفهم للمركبات من 15 إلى 35 ريالا للسيارة الواحدة
ودعا رئيس بلدية المسفلة المواطنين إلى عدم اللجوء للعمالة لغسل سيارتهم في الشوارع لمكافحة تلك الظواهر السلبية والتي شوهت المنظر العام، وأهدرت كميات كبيرة من المياه، وتسببت بشكل مباشر في إتلاف طبقات الأسفلت
من جهته، بين المشرف الميداني في بلدية المسفلة محمد مختار أن مراقبي البلدية نفذوا حملة مكثفة منتصف الأسبوع الماضي استهدفت عدة شوارع حولها مخالفون أفارقة إلى أماكن لغسيل السيارات وتمكنت عناصر الفرقة الميدانية من مصادرة و إتلاف أكثر من (1400) برميل يستخدم في جلب المياه وعدد من الأوعية ومواد غسيل السيارات وتم إتلافها في حينه، ومصادرة عدد من الدراجات الهوائية الخاصة بغسالي السيارات الذين هربوا من الموقع عند المداهمة