أكد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أمس أن الولايات المتحدة وروسيا اتفقتا على وجوب أن تكون سوريا دولة موحدة، وأن تكون علمانية، والتصدي لتنظيم داعش، ويجب أن تكون هناك عملية انتقال سياسي موجهة».
واستدرك أنه لا تزال هناك خلافات على النتيجة التي ستسفر عنها عملية الانتقال، مبينا عزمه اليوم الاجتماع مجددا مع نظيره الروسي سيرجي لافروف.
كما أكد المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست أمس أن اعتراف روسيا بالحاجة لانتقال سياسي في سوريا مجرد «بداية وأن الرئيس بشار الأسد السبب الجذري لهذه الأزمة».
لكن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف شدد على أن موسكو لا يمكن أن تسمح بتفكك سوريا، معتبرا أن البديل سيكون داعش.
وأضاف بأن «الإصلاحات السياسية بسوريا يجب أن تجري دون تكرار أخطاء العراق وليبيا، حيث تسبب التدخل الخارجي في فوضى وعرضهما لأخطار التجزؤ لدويلات صغيرة».
ولفت إلى أن «الإصلاحات في سوريا يجب ألا تفرض من الخارج بل تخرج من الداخل: من الحكومة والمعارضة».
وهو تلميح لهجوم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على نظيريه الأمريكي باراك أوباما والفرنسي فرنسوا هولاند اللذين يدعوان لرحيل الأسد، بقوله «أكن احتراما كبيرا لنظيري الأمريكي والفرنسي لكنهما ليسا مواطنين سوريين وعليهما ألا يشاركا في اختيار قادة دولة أخرى».
في المقابل، تصر قوى المعارضة السورية السياسية والعسكرية على رفض أي دور محتمل للأسد في تسوية النزاع، رغم التحول الذي طرأ على المواقف الغربية تجاه دمشق.
من جهة أخرى أعلن ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين أن الرئيسين بوتين وأوباما ناقشا تبادل المعلومات بشأن الأزمة في سوريا خلال اجتماعهما في نيويورك أمس الأول.
وأضاف أن مركزا للمعلومات سيقام في بغداد لتبادل المعلومات بين روسيا وإيران والعراق وسوريا، مع آلية مماثلة منفصلة مع إسرائيل.
ولكن مصادر أمريكية أكدت أن الولايات المتحدة رفضت الاشتراك في مركز المعلومات الذي تبنته موسكو.