أعربت السلطة الفلسطينية عن خيبة أملها لامتناع الرئيس الأمريكي باراك أوباما حتى عن ذكر القضية الفلسطينية في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ورأى مراقبون فلسطينيون أن ذلك مؤشر على أن الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي لن يكون على أولويات الرئيس الأمريكي في الفترة المتبقية له في الرئاسة الأمريكية.
وعبر وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي عن خيبة الأمل الفلسطينية من هذا خطاب أوباما الذي لم يأت على ذكر القضية الفلسطينية ولو بكلمة.
وسييلقي الرئيس محمود عباس خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء اليوم قبل أن يرفع العلم الفلسطيني أمام مقر المنظمة للمرة الأولى في تاريخها.
ويترقب الفلسطينيون ما سيقوله الرئيس الفلسطيني في خطابه بشأن مستقبل العلاقة مع إسرائيل دون رفع سقف التوقعات.
إلى ذلك ساد الهدوء الحذر ساحات المسجد الأقصى أمس بعد يوم شهد اعتداءات احتلالية وغليانا بين أسواره وفي محيطه.
واقتحم 141 مستوطنا إسرائيليا ساحات المسجد الأقصى، فيما اعتقلت الشرطة الإسرائيلية 5 فلسطينيين في محيط المسجد بداعي مقاومة الاحتلال.
من جهة أخرى، أفاد تقرير صادر عن «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» الفلسطينيين أمس بأن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية والاستخبارات ألغت بشكل مفاجئ جلسة الحوار التي كان من المقرر عقدها مع ممثلي المعتقلين بسجن النقب أمس بشأن استمرار المعتقلين الإداريين بالإضراب عن الطعام.
وأشارت إلى أن «حكومة إسرائيل قررت عدم التفاوض بشأن المضربين حتى ولو أدى ذلك لموتهم، لا سيما أن 7 منهم يمرون بظروف صحية سيئة للغاية، بعد 40 يوما من الإضراب، واعتقالهم في زنازين انفرادية عفنة».