أكد قائد قوة العمليات الخاصة السعودية في عدن أنهم استطاعوا إخراج عدن وسكانها من السجن الكبير الذي كان يفرضه عليهم الحوثي، مضيفا: لم نأت إلى هنا طلابا للحرب بل دعاة للسلام، وسكان عدن الآن يتنفسون الحرية.
فيما لم يكشف العقيد الركن عبدالله بن سهيان عن عدد القوة السعودية التي تشارك في العمليات العسكرية داخل المدينة، مكتفيا في رده على سؤال لأحد الصحفيين الأجانب عن أعداد الجنود الموجودين بالقول "قوة"، وكان حينها قد باعد بين يديه في دلالة على أن أعدادهم كبيرة.
وفي السياق، كشف رصد ميداني لـ"مكة" التي كانت موجودة في عدن ضمن فريق إعلامي قدم من الرياض للوقوف على حقيقة الأوضاع، أن المحافظة تنتظر بشكل ملح تحركا حكوميا ملموسا لإنقاذها من وضعها الاقتصادي المتردي وغياب الخدمات الأساسية.