هو يعلم جيدا بأن أغلب (الدواعش) الذين تمت الإطاحة بهم على أيدي رجال الأمن أو من ثبت انتماؤهم والتحاقهم بالدواعش في دولتهم المزعومة، هم من "حدثاء الأسنان" الذين لم يدركوا فترة المراكز الصيفية والمكتبات ولم يلتحقوا بحلقات تحفيظ القرآن، فمن أعمارهم - لا أطال الله في أعمارهم - يتضح جليا أنهم من جيل ما بعد تعديل المناهج الدراسية، ولكن رغم كل هذا إلا أن صاحبنا حريص جدا على أن يربط بين الدواعش وبين تلك الفترة رغم يقينه بأنهم لم يدركوها.
هذا الربط المضلل لم يكن نتيجة تحليله لمسببات (الدعشنة)! بل هو نتيجة لتقديم خلافاته الأيدلوجية على مصلحة الوطن ومواطنيه.
الخلافات الأيدلوجية بين المتطرفين بنوعيهم الملتحي والحليق ستزداد في هذه الفترة العصيبة، فهم يعتبرونها فترة ذهبية يجب استغلالها لتصفية الخصوم.
.
وحظا أوفر للوطن ومواطنيه.
Ibrahim.
q@makkahnp.
com
تصفية الخصوم مقدمة على جلب المصالح
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
