أوضحت نتائج بحث نشرت أمس أن المذنب الذي يعكف الأوروبيون على دراسته من خلال المسبار المداري (رشيد) بدأ في بادئ الأمر في صورة كتلتين منفصلتين التحمتا فيما بعد ما أعطى للمذنب شكله الحالي الشبيه «بالبطة المطاطية».
ولا يزال أصل المذنب بكتلتيه المتماثلتين مثار جدل منذ أكثر من عام فيما استقر المسبار (رشيد) في أغسطس عام 2014 في مدار حول المذنب 67 بي/تشوريموف-جيراسيمينكو وذلك في مهمة عملية طويلة.
دراسات تكشف عن أصل المذنب 67 بي
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
