أخفت الأبراج السكنية شاهقة الارتفاع في المنطقة المركزية في الحرم، الأسواق والأزقة التجارية القديمة، بضجيجها الممتع وهي تفيض بجموع المتسوقين، ويفوح منها عبق الماضي.
يقول المعتمر حازم فؤاد: أنا من الذين أدركوا الأسواق المكية القديمة قبل عشرات السنين، وكنت أستمتع باقتناء بعض الأغراض، من المحلات الصغيرة المتلاصقة غالبا على مسار واحد، وتكتظ بالمعتمرين والحجاج في منظر لا يمحى من الذاكرة، أما الآن أبحث عنها ولا أجدها.
ويشير المعتمر جبريل خليل، إلى أنه يفضل الأسواق الشعبية لرخص أسعارها، وقال: لكن أين هي الآن، فهذه الأبراج التي تخطف الأبصار بشكلها الخلاب تجعلك تتجه إليها دون أي تردد، وتشتري من الماركات العالمية رغم فارق الأسعار لأنها تدوم طويلا ولا يطرأ عليها أي تغير.
ويقول أحد الباعة سالم عمر: ما زالت أسواقنا المكية الصغيرة لها زبائنها، الذين يبحثون عنها على الرغم من التوسعة التي يشهدها الحرم والتي نسفت معظم الأسواق الشعبية، فالرخص والتنوع الذي نقدمه في المحلات هو ما يجذب المشترين، فيقتنون هذه البضائع وهم في قمة السعادة، ومن وجهة نظري لا يزال الكثير من ضيوف البيت العتيق يبحثون عن أصالة الأسواق المكية القديمة.
فيما يرى الخبير الاقتصادي أسعد مكي، أن هناك حاجة لإنشاء أسواق حول الحرم المكي، لا سيما بعد إزالة أسواق قديمة معروفة بسبب دخولها التوسعة، فلا بد إذا من توفير أسواق شعبية ليست بعيدة عن المنطقة المركزية، إضافة لإنشاء مصنع كبير ممهور بتوقيع»صنع في مكة» ليضخ البضائع المتنوعة للحجاج والمعتمرين، والاستفادة من العائدات المالية الضخمة، وتحقيق هدف الزائر للمدينة المقدسة بالعودة لدياره بهدية صنعت خصيصا هناك.
- 1 - سويقة
- 2 - الشامية
- 3 - القشاشية
- 4 الحدادين
- 5 - المعلاة
- 6 - المدعى
- 7 - الجودرية
- 8 - الصاغة
- 9 - السوق الصغير
- 10 - أسواق الغزة
- 11 - أسواق القبة
- 12 - جرول
- 13 - التيسير

