غاب عن سوق الأسهم السعودية خلال توقفها عن التداول في إجازة عيد الأضحى والتي استمرت 8 أيام عدد من الأحداث المالية التي أثرت في حركة الأسواق العالمية.
وبحسب اقتصاديين ومختصين ماليين تحدثوا لـ»مكة» هناك 5 أحداث تسببت في إحداث تقلبات بالأسواق العالمية فيما كانت السوق المحلية في منأى عنها بسبب عطلة العيد وهي:

1 - سعر الفائدة الأمريكية: حيث تم تأجيل رفع الفائدة، فيما عادت مرة أخرى التكهنات بقيام البنك المركزي الأمريكي برفعها خلال ديسمبر من العام الحالي، رغم القلق الذي تشهده الأسواق خلال الفترة الحالية، وما يؤيد وجهة النظر التي تدعم رفع الفائدة هو التكهنات من نشوء فقاعة جديدة في الاقتصاد الأمريكي بسبب السياسية النقدية الصفرية التي أبقتها لأكثر من 7 سنوات متتالية.
2 - تراجع أسعار النفط: والذي كان نتيجة حالة التباطؤ التي تشهدها اقتصاديات العالم وخاصة الصين والتي تعتبر المستهلك الأول للنفط.
ويلعب المخزون النفطي الأمريكي دورا في صناعة تلك التقلبات، فبقاء الأسعار عند مستويات 44 دولارا لخام نايمكس سيكون سلبيا لكثير من الاقتصادات، في حين أن بقاء الدولار بهذه القوة يجعل من عملية ارتفاع الأسعار أمرا صعبا نوعا ما، بالإضافة إلى أن تدفق النفط الإيراني في الأسواق مرة أخرى بشكل رسمي سيبقي النفط عن هذه المستويات خلال الربع الحالي من العام.
3 - فضيحة فولكسفاجن الألمانية: قادت الفضيحة التي أعلنت عنها الشركة الألمانية إلى ضرر كبير على الكثير من الصناديق السيادية في العالم بعد الإعلان عن الغش التجاري، حيث يتوقع أن تدفع غرامات مالية كبيرة تصل إلى 18 مليار يورو، كما ألحق ضررا كبيرا بأسهم قطاع السيارات في البورصات الأوروبية، إذ شهدت معظم أسهم القطاع خسائر كبيرة.
وستؤثر فضيحة الانبعاثات الكربونية على ألمانيا وأوربا بشكل عام، فهي أحد أبرز الداعمين للاقتصاد الألماني والأسواق الأوروبية لما تحمله من حجم وثقل كبير في تلك الدول.
4 - انفصال كاتالونيا الإسبانية: حيث أجري اقتراع للتصويت على الانفصال عن إسبانيا، وهي أحد أبرز المدن التي تلعب دورا كبيرا في السياحة في إسبانيا، كما تضم أبرز الأندية الإسبانية «برشلونة» وهو ما سيمثل ضربة كبيرة على الاقتصاد الإسباني بشكل خاص ومنطقة اليورو بشكل عام، حيث أن انفصالها سيخرجها من دول منطقة اليورو.
5 - تراجع الاقتصاد الصيني: فبعد النمو المتسارع والكبير لثاني أكبر اقتصاديات العالم أصبحت تعاني من تباطؤ في النتائج المحلية، كما تدهورت الصادرات بنسبة كبيرة بعد أن أظهرت البيانات الأولية تراجع القطاع الصناعي.
وشهدت التدفقات الرأسمالية تراجعا منذ هبوط البورصة خلال الأشهر الماضية بشكل عنيف وقوي، بعد أن خفض البنك المركزي العملة الصينية في إجراء سياسي مالي، الأمر الذي دفع الأسواق إلى مزيد من الخسائر.