حددت تقارير لجمعيات مستقلة مختصة في التراث في تونس 7 مخاطر تهدد المدينة القيروانية التراثية .
وتعد مدينة القيروان درة التراث السياحي في تونس ورمز حضارته الإسلامية، وصفت بـملهمة الفنانين، لسحرها الخاص الذي تجسده مساجدها التاريخية وقبابها وأزقتها الملتوية.

وتتميز المدينة العتيقة بتراثها الإسلامي ومعالمها التاريخية التى صنفتها «اليونسكو» في 1988 ضمن التراث العالمي، وفى مقدمتها:

  • جامع عقبة بن نافع أحد أقدم المساجد شمالي أفريقيا.
  • مقام الصحابي أبي زمعة البلوي.
  • مقام عبيد الفرياني.
  • مسجد الأبواب الثلاثة.
  • مقام الإمام سحنون.
  • بئر روطة.

وعلى الرغم من تلك القيمة الحضارية والمعمارية، تصارع «المدينة العتيقة» مخاطر من أجل الإبقاء على عناصرها المعمارية من مساكن.

وقد خصصت الحكومات التونسية مشروع تهيئة للمدينة العتيقة بقيمة 5.5 ملايين دينار لتجديد البلاط، وتزيين واجهات المحلات والمساكن، في حين واصل المعهد الحكومي الوطني للتراث دوره المعتاد في تنفيذ أشغال جزئية في أكثر من نقطة خاصة سور المدينة، لكنها لم تشمل المساكن.
وينبه رئيس جمعية صيانة المدينة مراد الرماح إلى خطورة وضع المدينة العتيقة، قائلا: إن النسيج المعماري يتعرض إلى هجمة تفقد قيمته.
وأضاف أن أكثر من 100 مسكن فقدت صفتها التراثية بعد ثورة 14 يناير 2011، وتعرضت للنهب، مشيرا إلى وجود تهديد محدق بالمدينة العتيقة، جراء الهدم وإعادة البناء بمواد عصرية دون استشارة خبراء التراث.
ولفت الرماح والذي شغل سابقا منصب مدير المعهد الوطني للتراث بالقيروان، إلى أن المدينة العتيقة حصلت على جوائز عدة، نظرا لمحافظتها على أصالتها وتقديرا لقيمتها التاريخية.
وشدد على ضرورة المحافظة على النسيج المعماري للمدينة، داعيا إلى إعادة بناء المنازل بمواد ملائمة للخصوصية التراثية وعدم البناء بمواد حديثة، كما حذر الرماح من خطورة استمرار مخالفة تلك المميزات مستقبلا، قائلا: بعد 40 سنة سوف لن نجد بهذه المدينة أي منزل تراثي، ولا أي منزل محافظ على أصالته.
في المقابل، أكد الرماح على إمكانية استثمار معالم المدينة العتيقة في أنشطة اقتصادية وثقافية على غرار تجارب عربية مثل غرناطة وقرطبة وأشبيلية التي حافظت على طابعها ومواد بنائها وأصبحت محل استثمار وتنمية مندمجة.
وبحسب وصف الرماح، فإن الوضع الذي تشهده المدينة العتيقة بالقيروان خطير، دفع عدد من النشطاء في المحافظة إلى إطلاق حملة إشعار بالخطر، أسموها «دار الجدود صلحها أو بيعها» من أجل تنبيه أصحاب المساكن بعدم ترك مساكنهم العتيقة وصيانتها واستغلالها، بدل تسليمها للخراب.
وأوضح المتفقد الجهوي للتراث بالقيروان جهاد صويد أن هناك جهودا تبذل لكي لا تخسر مدينة القيروان موقعها العالمي، حيث يوجد بالمدينة العتيقة أكثر من 86 مسجدا، و84 ضريحا، و55 صباطا (الصباط: قوس مسقوف يربط بين مجموعة من المساكن في خط متواز)، و62 قوسا، يجعلها ذات رصيد معماري متميز، إلى جانب آلاف المساكن.
ويتعهد معهد التراث بصيانة المعالم الأثرية العامة مثل الأضرحة والصباطات والمساجد والقباب باستثناء المساكن الخاصة.

بئر روطة

معلم مائي مرتفع، يصعد إليه عبر مدرج فيه جمل يدير ناعورة (ساقية)، تشد إليها أوان خزفية تخرج ماء باردا للزائرين، تقول الأسطورة: إن من يشرب منها يعود زائرا.

جامع عقبة

 وضع أساسه الفاتح عقبة بن نافع الفهري سنة 50 للهجرة، يعد منارة الإسلام والعلم والقرآن، يجذب أفئدة المسلمين، من المحافظة ومن خارجها، ويحتوي على ست قباب.

مقام الصحابي البلوي

 يحتضن رفات الصحابي الشهير باسم حلاق الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) أبي زمعة البلوي.ويعد من أكثر المعالم زيارة بفضل الزخرفة الهندسية التي تعود للقرن 18.

  1. تسرب مياه الصرف الصحي ومياه شبكة ماء الشرب أسفل المباني.
  2. إهمال المساكن وهجرها من قبل أصحابها.
  3. تغيير البعض الآخر لشكلها وهندستها المعمارية من الداخل والخارج.
  4. عرض البيوت للبيع.
  5. تعرض بعض الآثار التي بداخل البيوت المهجورة للنهب.
  6. المنازل الآيلة للسقوط لم ترمم، والبيوت التراثية متهاوية ومتصدعة بلا صيانة.
  7. الأرض الرخوة التي زادت رخاوتها مع الإهمال.