دخلت شركة أودي لصناعة السيارات دائرة فضيحة التحايل على اختبارات الانبعاثات بإعلان تورط 2.1 مليون سيارة من إنتاجها ببرمجيات تحايل مشابهة لتلك التي أعلنت عنها نظيرتها الألمانية فولكسفاجن.
وقالت شركة أودي أمس إن 2.1 مليون سيارة في أنحاء العالم زودت بالبرمجيات التي سمحت للشركة الأم فولكسفاجن بالتحايل على اختبارات الانبعاثات الأمريكية.
وذكر متحدث باسم أودي التي تتخذ من انجولشتات مقرا لها في بيان، إن نحو 1.42 مليون سيارة أودي تأثرت في غرب أوروبا إلى جانب 577 ألفا في ألمانيا ونحو 13 ألفا في الولايات المتحدة.
وأضاف أن من بين الطرز المتأثرة إيه1 وإيه3 وإيه4 وإيه5 وإيه6 وتي.تي وكيو3 وكيو5.وكانت فولكسفاجن أعلنت الأسبوع الماضي أن نحو 11 مليون سيارة تحمل علاماتها التجارية في شتى أنحاء العالم تأثرت بفضيحة انبعاثات السيارات التي تعمل بالديزل.

الحكومة الألمانية تنفي علمها

وقال متحدث باسم وزارة النقل في ألمانيا أمس إن الحكومة الألمانية لم تكن على علم مسبق بأي تفاصيل خاصة بتلاعب فولكسفاجن في اختبارات انبعاثات وقود الديزل قبل كشف النقاب عن الفضيحة في وقت سابق من الشهر الجاري.
وأضاف في مؤتمر صحفي «اطلع وزير النقل على ادعاءات التلاعب في مطلع الأسبوع الماضي.
لم يكن لدينا أي علم مسبق باستخدام مثل هذا النظام».
وأكد المتحدث أن جهاز الرقابة على السيارات في ألمانيا كيه.بي.ايه أعطى مهلة لفولكسفاجن حتى السابع من أكتوبر لتقديم خطة لخفض الانبعاثات بما يتفق مع التشريعات في ألمانيا.

أسهم فولكسفاجن تواصل التراجع

وتراجعت أسهم شركة فولكسفاجن الألمانية لصناعة السيارات مجددا أمس، في ظل مخاوف المستثمرين من تداعيات فضحية اختبارات الانبعاثات.
وكانت تراجعت أسهم الشركة الأسبوع الماضي، لتنخفض قيمة الشركة بأكثر من الثلث، وانخفضت أسهم الشركة مجددا بنسبة 6.5% في مستهل تعاملات أمس في بورصة فرانكفورت.
وتسبب كشف الشركة عن تزويد سيارتها التي تعمل بالديزل حول العالم بنظام مصمم للخداع أثناء اختبارات الانبعاثات، في حدوث اضطرابات في قطاع صناعة السيارات في ألمانيا.
فقد تراجعت أسهم شركتي بي ام دبليو، ودايلمر - التي تصنع سيارات مرسيدس بنز، بأكثر من 3% في تعاملات أمس.
كما تراجعت أسهم شركة كونتيننتال الألمانية لصناعة الإطارات 3.4%.