أكد خبراء أمنيون لـ «مكة» أن الهجمة التي تتعرض لها السعودية مؤشر على تهاوي المخطط الإرهابي الذي كان يستهدفها، مؤكدين أن ما يحدث من عمليات هنا أو هناك هي مجرد ردات فعل يائسة بعد أن تأكدت صلابة اللحمة مع الأجهزة الأمنية، وتماسك الجبهة الداخلية في وجه ذلك المخطط، داعين إلى إطلاق حملات توعية بمشاركة مختلف أطياف المجتمع للحيلولة دون تأثر الشباب السعودي بالدعايات المضللة لتلك الجهات الخارجية.

ضربات استباقية

«إن المواجهات الأمنية الأخيرة تشكل ضربات استباقية من الجهات الأمنية لخلايا إرهابية في مختلف المناطق، بعد توفر معلومات عما يعرف بالذئاب المنفردة وغير المنفردة، من الخلايا النائمة والنشطة أجهضت قبل تعاظم خطرها، مما ضاعف نجاحات العيون الساهرة، في وقت تخوض فيه السعودية حربا ضمن قوات التحالف ضد المتمردين الحوثيين في اليمن».

اللواء الدكتور علي التميمي - عضو اللجنة الأمنية بمجلس الشورى

حملات منهجية

«الحل الأمني في مواجهة المتطرفين يجب أن يكون آخر الحلول، ولابد من دراسة الأوضاع بشكل منهجي للتعرف على أسباب تشرب بعض الشباب بهذه الأفكار المتطرفة، بموازاة حملة تشارك فيها مؤسسات المجتمع لبيان خطأ هذه الأفكار بمشاركة علماء نفس واجتماع، وحملات تركز على حرمة الدم.وللأسرة دور فاعل في درء هذه الأفكار عن أبنائها بمراقبتهم».
الدكتور سعود السبيعي- رئيس اللجنة الأمنية بمجلس الشورى

التحام شعبي

 «إن الأحداث الأمنية المتلاحقة تؤكد أن السعودية مستهدفة في وحدتها من قبل قوى دولية وإقليمية لنشر الفوضى وزعزعة مكانتها الخليجية والإقليمية والدولية.ومن المؤسف أن أدوات الاستهداف شباب ارتضى أن يكون دمى تحركها جهات خارجية لا تريد لبلادنا الخير باسم نصرة الإسلام وإعادة الخلافة، لتصنع منهم دواعش جاهزين للقتل والهدم».
الدكتور خليل الخليل - عضو مجلس الشورى، عضو اللجنة الأمنية السابق

أعمال يائسة

 «ما يحدث في بلادنا من هجوم على رجال الأمن واغتيال للمواطنين هي أعمال يائسة للجماعات الإرهابية بعد انكشاف مخططاتها، خاصة بعد أن استهدفت عاصفة الحزم مشروعهم الذي تديره جهات أجنبية لا تخفى علينا نواياها.وبقدر ما يسقط لنا من شهداء في الحد الجنوبي فإننا نحمد الله أن المخطط الإجرامي فشل».

العقيد مطير الرويحلي - باحث بكلية الأمير نايف الأمنية