البرقان يأخذ الجانب الاتحادي ويشخصن قضية سعيد، وعيد يدعم موقفه، والفيفا يستفسر وتأتيه الإجابة، (الأهلي هو من يحرضه).
الاتحاد السعودي يصدر كراهيته للأهلي (متعمدا)، ثمن يضمن بقاءه لأطول وقت ممكن، وعيد يصفي (القديم)، وسوط يضرب به الأهلي.
عيد يرأس اتحادا قد نقبل بتسميته الاتحاد النصراوي الهلالي أو الاتحادي النصراوي وأما الاتحاد السعودي فتلك لعمري النكتة.
لم آت بشيء من عندي فمن يقال إنه يضرب برأسه الجدران ومن ينذر بالإسقاط فيسامح في الأولى وينخ في الثانية إنما يعترف بتبعيته !.
الأهلي اليوم أمام معترك كبير ضد اتحاد يعلن العدائية، وسط غطاء صمت من رئيس عام يرى بوضوح إقصاء أندية، وتبني أخرى !.
ليس أمام الأهلاويين إلا إعلان حربهم على اتحاد يعلمون أنه يستهدف ناديهم وإن اختاروا النوم في العسل فالكارثة قادمة ومصابهم جلل.