لم ينس بعد رجال الدولة بأجهزتها المختلفة بعد.
.
رائحة الدم وأشلاء شهداء حادثة سقوط رافعة الحرم المكي، حتى جاءهم قضاء الله وقدره بحادثة آخرى، راح ضحيتها 769 شهيدا.
ارتبطت كلتاهما بالقضاء والقدر، ولم يفصل بين سقوط الرافعة وتدافع منى سوى 13 يوما.
سارع المئات من رجال الأجهزة الحكومية كل من موقعه وتخصصه، في إنتشال الأشلاء ورفع الجثث ليل نهار وعلى مدار أيام متواصلة، وعلاج المصابين ومواساة المكلومين.
كان محور عمل كافة الجهات الحكومية وجبهة الإنقاذ الأولى، الدفاع المدني ووزارة الصحة، مشكلين طوق نجاة أولي أظهر الوجه المشرف والإمكانيات المميزة التي وفرتها حكومة السعودية لخدمة ضيوف الرحمن بالاضافة للعنصر البشري الذي تحمل المسؤولية مجسدا ملامح بطولية، مما أسهم في إنقاذ وعلاج أكثر من ألف جريح في الحادثتين، ظهرت خلالها مهارات وفنون التعامل مع الحالات بجدارة وإقتدار.
الدفاع المدني الدفاع المدني شارك بآلاف الرجال في رفع الأنقاض، والبحث عن الضحايا والمصابين وإنتشالهم في أوقات قياسية، أسهمت بفضل الله في الحفاظ على الأرواح، بسرعة الإستجابة لنداء الإغاثة و البلاغ، ولا يعد ذلك بالأمر المستغرب.
.
لما وفرته وزارة الداخلية للدفاع المدني بصفة خاصة، من إمكانيات ومعدات مميزة، ووجود أكثر من 17 ألف عنصر في المشاعر المقدسة و المسجد الحرام الصحة في حين استعدت أيادي الرحمة في مستشفيات مكة و المشاعر المقدسة مع الحادثتين منذ ثوانيها الأولى، وتحولت تلك المستشفيات لأحضان دافئة تستقبل كل مصاب إستقبال الأب لولده، وجرت أعمال طبية يصعب وصفها وقص ثناياها لأطباء وممرضين قاتلوا من أجل إنقاذ كل روح وجسد وصل إليهم.
الصحة 25 ألف كادر صحي شارك في الحج 155 مركزا صحيا قريبا من مراكز تجمع الحجاج 94 مركزا في المشاعر 17 في جسر الجمرات الدفاع المدني 17,600 كادر للدفاع المدني.
3,800 آلية ومعدة.
---------------------------------------------------------------- 13 يوما تفصل حادثتي رافعة الحرم و تدافع منى عن بعضهما وبين انتهاء تحقيقات الأولى وعقوباتها وبين الحادثة الثانية هناك مجهودات جبارة وأيادي ضحت بأنفسها من أجل أن تحافظ على أمن وسلامة الحجاج في تلك الحادثتين التي كان لقضاء الله وقدره الدور الكبير فيها .
شاركت قطاعات عدة في الرفع والأنقاض وقدموا فيه عمل واصلوا فيه الليل بالنهار إلا أن هناك قطاعان حيويان كان لهم الدور الأبرز دون التقليل بغيرهم و كانوا هم عنق الزجاجة في تلك الحادثتين وأعطوا كل مايملكون من جهد وبذل وعطاء من أجل خدمة ضيوف الرحمن دون كلل أو ملل حتى أنهم أخروا صلواتهم وتركوا طعامهم واستغنوا عن أوقاتهم راحتهم من أجل المهمة .
الدفاع المدني و صحة مكة والمشاعر المقدسة محوري إرتكاز وطوقي إنقاذ أظهرا الوجه المشرف والأمكانيات المميزة التي وفرتها حكومة المملكة العربية السعودية من أجل خدمة ضيوف الرحمن والتي اسهمت في انقاذ وعلاج أكثر من ألف جريح في الحادثتين و التي تطلبت أمكانيات عالية للتعامل مع الحدث فقد ظهرت مهارات وفنون التعامل مع الحالات بجدارة واقتدار .
الدفاع المدني أو الصف الأول في الحادثتين شارك بألاف رجال الأمن لعملية الأنقاض مابين ضحايا الحادث والمصابين اللذين تم انتشالهم في أوقات قياسية أسمهت بفضل من الله في الحفاظ على الأرواح أكثر من الضحايا في الحادثتين وذلك بسبب سرعة الأستجابة لنداء الأغاثة و البلاغ ولا يعد ذلك بالأمر المستغرب لما وفرته وزارة الداخلية للدفاع المدني بصفة خاصة من أمكانيات ومعدات مميزة ووجود أكثر من 17 ألف عنصر في المشاعر المقدسة و المسجد الحرام .
في الطرف الأخر استعدت أيادي الرحمة في مستشفيات مكة و المشاعر المقدسة مع الحادثتين منذ ثوانيها الأولى وتحولت تلك المستشفيات إلى أحضان دافئة تستقبل كل مصاب كأستقبال الأب لأبنه المولود فقدت أعمال طبية يصعب وصفها وقصص وحكايا لأطباء وممرضين قاتلوا من أجل إنقاذ كل روح وجسد وصل إليهم .
-------------------------------