وصفت سبع لوحات مسرحية تاريخ دارين بالقطيف في أوبريت «ديرة تكبر»، والذي تم عرضه مع انطلاقة مهرجان الدوخلة أمس، وقدمت بتعاون 45 شخصا رسائل وطنية وتاريخية من خلال حواراتها وعروضها الغنائية.
وأوضح شاعر الأوبريت مالك فتيل أن الفكرة أتت من قصة سمعها المشرف العام الشاعر أمين اليوسف من أحد كبار السن في المنطقة، حول هبوط إحدى الطائرات اضطراريا في أرض الرفيعة بدارين، وكون الكاتب ياسر الحسن منها اللقطات التاريخية والحوارات بين أهالي المنطقة والزائر، فيما لحن الأشعار الغنائية محمد الحلال، وأخرج العمل كل من أديب الجاسم ويوسف أبو راكان، والمشرفة على فرقة الفتيات زينب الكواي.
وعن الصعوبات التي واجهت فريق العمل أوضح الحلال أن ضعف وقلة الكوادر أجبراهم على اختيار مجموعة تشارك لأول مرة، وتم ذلك في ثلاثة أسابيع، فيما كانت مدة العرض 33 دقيقة.
اللوحات السبع
1 - تصور المكان والزمان للقصة – قدمها الأطفال.
2 - استعراض بصري للشخوص في العرض.
3 - حوار بين الزائر القادم إلى المنطقة وأهلها.
4 - عرض للأفكار التي يتبناها أهالي المنطقة.
5 - خصصت لشهداء الوطن.
6 - أكد محتواها على وحدة أبناء الوطن.

