في المسرح، غلبني النعاس، فيما كان ذلك الرجل يستعد لإلقاء كلمته على مسامع الحضور
غفوتُ على يد الكرسي، تاركا دفتر الملاحظات والقلم الأزرق “فوق فخذي “لا بارك الله في دفتر الملاحظات، وأدام الله فخذي”
بدأت أحلم بابتسامـة رجل فقير، وأسنانه “الناصعة البياض” تضيف الجمال لحلمي، كما يحمل في يده (فرشاة) ربّما للرسم أو لا أدري
وفجأة
استيقظت فزعا على صوت تصفيق الأيادي، والجميع يقف وآخرون “يصفرون”، ودفاتر الملاحظات قد وجدت مكانها بين أقدام أقراني المصفقين
سألتُ صديقي “ما الذي حصل”؟قال: أمر مولانا بصرف “معجون أسنان” لكل مواطن!
رؤيا
عماد حسن1 دقائق للقراءة

حجم الخط
