سيطر متمردو حركة طالبان على نصف مدينة قندوز الاستراتيجية شمال أفغانستان إثر هجوم كبير من ثلاث جبهات بدأ فجر أمس.
وهي المرة الأولى منذ سقوط نظام طالبان عام 2001 التي يقوم فيها المتمردون بمثل هذا التوغل في مدينة أفغانية كبرى ويلحقون بذلك نكسة بالحكومة التي لا تزال تسيطر على النصف الآخر من المدينة بحسب الشرطة المحلية.
وقال مسؤول محلي إن عناصر طالبان رفعوا علمهم الأبيض فوق الساحة الرئيسة بقندوز.
وأفاد شاهد عيان «سيطرت طالبان على حينا ويمكنني رؤية مقاتليهم في كل مكان».
كما قال شيخ إحدى القبائل إن مقاتلي طالبان سيطروا على أحد أحياء المدينة، ورفعوا أعلامهم البيضاء فوق واجهة المتاجر.
وشاهد مراسل صحفي مقاتلي طالبان وهم يرفعون علمهم بميدان ترافيك وهو التقاطع الرئيس بالمدينة التي يقطنها 300 ألف شخص.
وقال نائب الحاكم بعد فراره إلى مطار المدينة إن معارك بين قوات الحكومة وطالبان مندلعة على بعد نحو 500 متر من مجمع الحاكم.
كما قال مسؤولان أمنيان إن مقاتلي طالبان اقتحموا السجن الرئيس وحرروا مئات من زملائهم بعد ساعات من سيطرتهم على معظم أنحاء المدينة.
وسقوط قندوز يشكل تراجعا خطيرا للرئيس أشرف غني الذي وعد لدى انتخابه في 2014 بإحلال السلام.
وأكد ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان، أن حركته تقف وراء الهجوم في قندوز.