أكد الروائي اليمني علي المقري لـ»مكة» أن الكثير من الجوائز العربية تنطلق من شروط مؤسسية تقليدية، تنحو باتجاه المحافظة، الأمر الذي يجعل أغلب من يكسبها لا يمثلون التحولات الجديدة على مستوى الرواية الحديثة.
جاء ذلك على هامش منحه جائزة التنويه الخاص عن روايته «حرمة» في ترجمتها الفرنسية، من قبل معهد العالم العربي في باريس ومؤسسة جان لوك لاجاردير أمس الأول، فيما فازت «القندس» للروائي محمد حسن علوان، بترجمتها الفرنسية أيضا بجائزة الرواية العربية.
وحول اختيار المؤسسات شروطها ومعاييرها للفائز، والتي قدد تتأثر بتوجهات فكرية أو سياسية، أضاف المقري «لكل مؤسسة الحق في منح جوائزها حسب توجهها الفكري والأيديولوجي، وهذا مطبق حتى على المستوى العالمي، تلبية معايير وشروط المؤسسة نفسها.
لكن المشكلة في المؤسسات العربية المتحفظة في مسابقاتها والتي تنحو للتقليدية أكثر من المتجاوزة، لا تحفز على الحرية والإبداع لأن لديها خطوطا وشروطا، والكاتب الذي يتجاوز هذه الخطوط لا يقدر ولو كان مبدعا وعمله جميلا».
وأستدرك «بصرف النظر عن كل الملاحظات، فإن الجوائز تلعب دورا مهما في تحفيز الكاتب ماديا ومعنويا».
وحول اعتبار ترجمة العمل الإبداعي للغة عالمية شهادة إبداعية له يقول «أعتقد أنها اختيارات ناشر بالدرجة الأولى، والتي تلبي الجوانب الفنية العالية، وأحيانا للتعرف على الأدب والمنطقة التي جاء منها».
يذكر أن الجائزتين ستوزعان في احتفال يقيمه المعهد في 14 أكتوبر.
المقري: الجوائز العربية تنطلق من شروط مؤسسية تقليدية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
