على الرغم من انتهاء موسم الحج والأضاحي، ما زال باعة المواشي المتنقلون بسياراتهم بمختلف أنواعها ذات الحمولة الكبيرة والمتوسطة، منتشرين على جنبات الطرق، ومتخذين أماكن خاصة لبيع مواشيهم في تلك المواقع، وبالتحديد خارج حلقة المعيصم، التي لا تزال مستمرة في بيع المواشي على المستهلكين، في هذه الأيام التي يرونها موسم حصاد، لبيع مواشيهم، الأمر الذي تسبب في تعطيل الحركة المرورية، وذلك لتواجدهم خارج سوق المواشي، وبالتحديد على جانب الطريق الموازي للسوق.
فيما برر عدد من الباعة العشوائيين، قيامهم بإنشاء سوق غير نظامي، بأن لديهم زبائن يبحثون عنهم، مما أجبرهم على البيع واصطياد الزبائن خارج حلقة المعيصم، كما أنه موسم الحصاد كما يصفه أحدهم.
من جهة أخرى يعاني أصحاب الحظائر النظامية من الباعة العشوائيين الذين سحبوا منهم العديد من الزبائن، ضاربين بقوانين الأمانة عرض الحائط، والتي تمنع قيام تلك المواقع العشوائية.
فيما رأى آخرون أن تلك المواقع سببت لهم أضرارا عديدة، وذلك لتواجدهم القريب من المباني السكنية، وانتشار روائح تلك المواشي التي قد تسبب الأمراض وخاصة الصدرية، كما أن بعض المواشي بها أمراض وقد يضطر مالكها إلى التخلص منها ورميها بالقرب من مواقع البيع والمناطق السكنية، ويتساءل القاطنون بجوار تلك المواقع العشوائية، عن غياب دور الأمانة في ملاحقة مثل هؤلاء المخالفين وتطبيق النظام بحقهم.
بدورها حاولت «مكة»، التواصل مع رئيس بلدية الشرائع الفرعية المهندس فهد البشري، حول مكافحة تلك الظواهر وما هي الجهات المسؤولة عن ذلك، إلا أنه لم يرد على اتصالات الصحيفة حتى إعداد الخبر.
بيع عشوائي للأضاحي خارج حلقة المعيصم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
