بدأت طلائع ضيوف الرحمن من حجاج بيت الله الحرام في التوافد على المدينة المنورة، لزيارة المسجد النبوي الشريف والصلاة فيه والتشرف بالسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبيه رضوان الله عليهما، وزيارة المآثر والمواقع الإسلامية والتاريخية في طيبة الطيبة بعد أن منّ الله عليهم بأداء فريضة الحج.
وأكد مدير عام فرع وزارة الحج بمنطقة المدينة المنورة محمد البيجاوي أن 15 ذي الحجة يعد ذروة القدوم للحجاج من مكة إلى المدينة، وتشير التوقعات إلى أن المدينة سوف تستقبل 570 ألف حاج في موسم ما بعد الحج، وسيكون آخر موعد لمغادرة الحجاج للمملكة 15 محرم، مبينا أن الوزارة تعمل على خطة برنامج مستمر، وهي:
- استقبال الحجاج من البر والبحر القادمين من مكة.
- استقبالهم وتوزيعهم على المساكن.
- الكشف على المساكن قبل وصول الحجاج.
- متابعة الخدمات المقدمة للحجاج في فترة وجودهم في المدينة.
- عملية ضبط وتفويج منافذ المغادرة عن طريق مركزين، وهما مدخل مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي، ومخرج طريق الهجرة باتجاه جدة، ومهمة المركزين ضمان وصول الحجاج في مواعيدهم فعليا إلى المطارات، وفق البرنامج الآلي المعد لضبط عمليات التفويج، وضمان عدم التكدس في المطارات.
- مركز العناية بالحجاج ويعمل على مدار الساعة لاستقبال البلاغات.
- قياس رضى الحاج عن مستوى هذه الخدمات.
خطط وقائية وعلاجية
فيما ذكر مدير مركز صحي باب جبريل أسامة الشنقيطي أن المركز يعد هدفا للفرق الميدانية التطوعية للهلال الأحمر وفرق الدفاع المدني، كونه مركز طوارئ إسعافي والأقرب لساحات المسجد النبوي الشريف، كما أن المركز يقوم باستقبال أغلب الحالات المتوسطة والحرجة بمعدل 150 – 200 حالة في اليوم الواحد، وتتراوح ما بين الإجهاد الحراري وضربات الشمس وارتفاع ضغط الدم، وعن خطط المركز لموسم ما بعد الحج ذكر منها:
- تدريب القوى العاملة في المركز تدريبا عاليا.
- رفع الكفاءة وجاهزية استعدادات الكوادر العاملة.
- تطعيم العاملين تطعيمات كاملة، وتدريبهم على التعامل مع الأدوات.
- التدريب على التعامل مع الحالات المشتبه بها.
- سرعة الإبلاغ والتعامل مع الحالات.
- قسم مستقل لعزل الحالات المشتبه بها.
- النقل السريع للحالات الحرجة.
توفير كل الخدمات للزوار
وقال مدير عام إدارة العلاقات العامة والإعلام بوكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي المستشار عبدالواحد الحطاب إن الوكالة من خلال إداراتها الخدمية تضع خططها ومقترحاتها لتوفير جميع الخدمات لراحة الحجاج والزوار على مدار الساعة، وتنفيذ الخطط من خلال أكثر من 6000 موظف وموظفة وعامل وعاملة والقيام بجميع الترتيبات اللازمة ومنها:
- التنسيق لإقامة الدروس الشرعية وبعدة لغات لاستفادة الزوار والإجابة على استفساراتهم.
- فتح الممرات في الساحات وفي داخل المسجد النبوي.
- انتشار المراقبين لتوجيه المصلين.
- الاهتمام بالأقسام النسائية.
- اكتمال جميع الخدمات من نظافة وسقيا وحراسة الأبواب ومراقبة مباني الخدمات النسائية.
تكثيف الجهود
وذكر المتحدث الرسمي في الهلال الأحمر بمنطقة المدينة خالد السهلي أن الهلال الأحمر يكثف جهوده للموسم الثاني بإطلاق 500 موظف في الهلال الأحمر، كما سيقوم على تنظيم وإطلاق:
- فرق إسعافية لمتابعة نفرة الحجيج من مكة إلى المدينة.
- 14 فرقة إسعافية تغطي طريق الهجرة.
- طائرتا إسعاف جوي.
- فرقة إسعافية مرافقة لضيوف خادم الحرمين الشريفين.
- تمركز في المسجد النبوي الشريف أوقات الصلوات.
- 6 فرق إسعافية لصلاتي المغرب والعشاء.
- غرف عمليات للقيادات العليا لمتابعة أي تطورات.
- مراكز موسمية.

