ودع الشعراء والأدباء العرب الشاعر والناقد المصري حسن فتح الباب الذي توفي أمس عن عمر ناهز 92 عاما بعد مسيرة إبداعية استمرت لأكثر من نصف قرن، كتب خلالها عددا من الدواوين نشرها منذ خمسينات القرن الماضي، منها قصيدته أحداق الجياد، والتي قال فيها:

يا جيادي.. لا تراعي
تخمد النيران في المذبح يوما
والمغنون يبيتون جياعا في العراء
ثم لا ينفض إلا الأجراء
غير أن الريح ترعى في الرماد
ويكون المستحيل
حينما تلوين أعناق الفصول
لا تموتين.. ولكن ترجمين
لتعودي من جديد
ها هي الأبواب ترتد..
ويشتد اصطخاب الأمكنة
واستباق الأزمنة
يا جيادي.. فامتطي الريح الأخيرة

ولم يبعد القانون فتح الباب عن النقد والكتابة التي حققت له جائزة المجلس الأعلى للآداب والفنون مع وزارة الثقافة عام 1975 وجائزة مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري في 1992. كما عاش في الجزائر سنوات عدة بعد تقاعده من عمله ضابط شرطة برتبة لواء، عمل خلالها أستاذا في كلية الحقوق بجامعة وهران.

من مسيرته

1923 ولد بالقاهرة.
1947 حصل على ليسانس الحقوق.
1960 حاز شهادة الماجستير في العلوم السياسية.
1976 دكتوراه في القانون الدولي.

مؤلفاته

كتب نقدية

- رؤية جديدة في شعرنا القديم.
- شعر الشباب في الجزائر بين الواقع والآفاق.
سمات الحداثة في الشعر العربي.
دواوين شعرية
- من وحي بورسعيد.
- فارس الأمل.
- مدينة الدخان والدمى.