يتوقف قطار السامبا الذي يحتفل منذ عشرين عاما بيوم السامبا العالمي في ريودي جانيرو، للمرة الأولى في فرنسا خلال عطلة نهاية الأسبوع في إطار الاحتفالات بمرور 450 عاما على تأسيس المدينة البرازيلية التي تستضيف دورة الألعاب الأولمبية العام 2016.
ويحل «قطار السامبا» يومي السبت والأحد ضيفا على مدينة ليل في إطار مهرجان «ليل 3000» وهو من أهم الأحداث الفنية في منطقة نور-با-دو-كاليه، قبل أن ينتقل إلى نيس في الثالث من أكتوبر بحسب ما أوضحته القنصلية الفرنسية في ريو شريكة الحدث في بيان لها.
وفي نيس (جنوب فرنسا) سيقام الحدث في الترامواي مع عرض أيضا في مسرح »فيردور«.
وقال قنصل فرنسا في ريودي جانيرو بريس روكفوي، إنه لأمر مفرح أن نرى هذه الصداقة بين بلادنا وريو تترجم بمجيء مشروع ثقافي مثل قطار السامبا إلى فرنسا خاصة أنه يجسد هوية ريو.
والسامبا بموسيقاها ورقصها موروثة عن العبيد الذين أتوا من أفريقيا وقد برزت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر في باهيا (شمال شرق البرازيل).
وازدهرت في ريو حيث تجذرت في مطلع القرن العشرين مع أن مؤلفي السامبا كانوا يتعرضون للاضطهاد من قبل الشرطة لأن الثقافة السوداء لم تكن تحظى بتأييد يومها.
وتعتبر السامبا اليوم أهم السمات الثقافية الشعبية للبرازيل البالغ عدد سكانها 204 ملايين نسمة.
قطار السامبا للمرة الأولى في فرنسا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
